من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يناير 2018 12:38 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

✍ بقلم / أنور الصوفي هالني الزيادة التي طرأت على أسعار المواد الغذائية ، فبمجرد سماع التجار بزيادة رواتب العسكريين غير المؤبدة حتى تسابق التجار في شحذ سكاكينهم التي لا ترحم الموظف ولا غيره من
تتزاحم الكلمات في لساني فلاتترك الكلمة للأخرى مجاﻻ للخروج ، والعبرات في حلقي ، وانحبست بين الحنايا والضلوع ، تبكي مجدا ، وأمة فقدت كل شيئ حتى الكرامة . سقط العالم أخلاقيا ، وسقطت المدنية ... و
أجمل نظرة يمكن لعينيك أن تراها من الشخص الذي هو واقف أمامك، هي نظرته و هو يتحدث عن من يحب. فمهما كان منصب المتحدث أو مستواه الإجتماعي و الثقافي أو سنه، يظل الحديث الوحيد الذي يتغير فيه لونه
مؤلم ما يحدث في جزائر ما بعد الإرهاب. مؤلم ما نراه يوميا من نزول إلى الحضيض من شعوذة وانحطاط فكري ساهم فيه بعض الإعلام اللا مسؤول.   فبعد أن كانت الجزائر والجامعات الجزائرية تنجب العلماء
كسابقاتها ،ستمر مجزرة معسكر الصولبان التي ذهب ضحيتها مايقارب الخمسون شهيداً بعملية انتحارية جبانة ،نفذت في وضح النهار وبإيادي جنوبية عميلة ،وخطط لها بعناية في مطابخ
تتوالى هذه الأيام الإعلانات عن تشكيل تجمعات وتحالفات متعددة تحت مسميات المقاومة الجنوبية، وغالبا ما تأتي هذه التشكيلات لتعبر عن تجمع قلة من أفراد المقاومة قد يكون لبعضهم أدوار مشهودة والبعض
من قال اننا شعب واحد مُخطئ  لا نقول هذا انتقاص من اشقائنا في الشمال ! لا نقول هذا إلا بعد ان كشفت لنا الاحداث والتاريخ أننا  كنا ضحية لجهل بعض من قياداتنا التاريخية التي استملت الحكم في
حزبا صنعاء (الإصلاح والمؤتمر) ومرتزقتهم من بني جلدتنا حفروا حفرة للجنوبيين (حراك ومقاومة) عندما أقنعوهم أن منصب محافظ عدن ومحافظ لحج ومدير أمن عدن ومدير أمن لحج هي دولة الجنوب ، بل هي الدنيا
مؤلم حقاً عندما يبحث المرء عن أسباب تأخير الإعلان عن القيادة السياسية للجنوب ويجد السبب أتفه من التفاهة بحد ذاتها لابل التفاهة تستعر من ذلك أمام دماء وتضحيات الشباب الجنوبي .   ترددت كثيراً
مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية والمدنية على الأرض الجنوبية هي النواة الرئيسية والأساسية للجيش والأمن الجنوبي والأجهزة المدنية الجنوبية التي سترحل إلى الدولة الجنوبية المؤمل اقامتها