من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع السبت 20 يناير 2018 11:40 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

  مليشيات منحرفة دينيا وتؤمن بالخرافات وتكذب الصحاح من السنة . مليشيات متطرفة يفجرون المساجد ويكبرون ! مليشيات إجرامية تضرب الأحياء السكنية بالهاون حتى في نهار رمضان . مليشيات دموية تزرع
رأيته يمشي بخطى متثاقلة  على رصيف الكورنيش بحي ريمي وهو يحمل بيدهِ كيساً… فاقتربت منه وحييته فرد علي بإحسن ‏‏منـها…..فنظرت لوجهه الذي يبدو عليه الارهاق والتعب فرآيت الزمن قد رسم
إن تعليم الفتاه من اهم خطوات تقدم وتطور أي مجتمع كونه لبنه لبناء جيل متعلم وواعي،ومنحه للمرأه أن تتعلم وتتعالج وتقضي كافة معاملاتها على يد قرينتها من بنات جنسها.ومجتمعنا اليمني بدأ يعي أهميه
من المؤسف جداً أن نسمع اصواتاً تنادي بعدم الذهاب إلى جبهات القتال التي تقع خارج نطاق الحدود السابقة بين الجنوب والشمال أو على حدود المملكة العربية السعودية مع اليمن ( الحد الجنوبي ) فهذا
  لماذا تتباكون على جزيرة سقطرى وهي جنوبية وستظل جنوبية دعوكم من الأعلام المغاير والحاقد لشعبنا الجنوبي ...لماذا لم تتباكوا من قبل عليها عندما كانت في عالم النسيان من قبل ومواطنيها عانوا
حملة الحفاظ على الوعي من التزييف ، نبدا من البداية فتزييف الوعي لديهم أن يأتي من يقنعني بأن وعيي يتعرض لمؤامرة كبرى لتزييفه. .بينما حزبه وقياداته افتت حين اجتاح الحوثي صنعاء بعدم قتاله " حفظا
لماذا لانتحرر من استعباد عقولنا ونحررها من التبعية العمياء؟لماذا نستكثر على أنفسنا حرية رأينا..؟ نبقيه رهينة فلان وعلانحتى لايحرمنا رضاه عننا فقط..ما ارخص ثمن احتكار عقولنا للغير..متى سنتحرر
في المعارك المصيرية لا شيء أسوأ من التخلي عن الاستراتيجي واللهث واء التكتيكي ، وفي مستواه من السوء يعد تلميع الأفراد لتنمية الاحساس بالحاجة إلى زعامة ، من أي نوع كان، سلوك لا يستند إلى قواعد
في 13يناير 2006م وفي ذروة سياسة إذكاء نيران الوقيعة وإشعال جذوة الخلافات الجنوبية الهامدة  التي دأبتْ عليها سلطة 7يوليو 94م منذ ذلك العام"94م" ,وعلى إثر ذلك تداعى عدد من الجنوبيين  للشروع
 كتب : أسامة عدنان انقسم بعض منا على قسمين مخطئين .. الأول بات يطبل باسم التحالف عمال على بطال ويهاجم أي ناقد لهم بشكل مقزز حتى تجده ينط من هذه الصفحة لتلك إما لغباء واعتقاد بأنه يرد جميل لا