من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الأحد 21 يناير 2018 02:18 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

لماذا لانتحرر من استعباد عقولنا ونحررها من التبعية العمياء؟لماذا نستكثر على أنفسنا حرية رأينا..؟ نبقيه رهينة فلان وعلانحتى لايحرمنا رضاه عننا فقط..ما ارخص ثمن احتكار عقولنا للغير..متى سنتحرر
في المعارك المصيرية لا شيء أسوأ من التخلي عن الاستراتيجي واللهث واء التكتيكي ، وفي مستواه من السوء يعد تلميع الأفراد لتنمية الاحساس بالحاجة إلى زعامة ، من أي نوع كان، سلوك لا يستند إلى قواعد
في 13يناير 2006م وفي ذروة سياسة إذكاء نيران الوقيعة وإشعال جذوة الخلافات الجنوبية الهامدة  التي دأبتْ عليها سلطة 7يوليو 94م منذ ذلك العام"94م" ,وعلى إثر ذلك تداعى عدد من الجنوبيين  للشروع
 كتب : أسامة عدنان انقسم بعض منا على قسمين مخطئين .. الأول بات يطبل باسم التحالف عمال على بطال ويهاجم أي ناقد لهم بشكل مقزز حتى تجده ينط من هذه الصفحة لتلك إما لغباء واعتقاد بأنه يرد جميل لا
تحل علينا هذا الشهر الذكرى العاشرة للتصالح والتسامح الجنوبي؛ وهي مناسبة لمراجعة هذا المفهوم وماذا حقق وما ينبغي ان يحقق؟لن أتحدث عن المعاني العظيمة والمضامين النبيلة لهذا المفهوم فقد كتبت
دولة الامارات العربية المتحدة ممثلة بهلالها الأحمر في عدن و حضرموت قدمت لنا كل أنواع الدعم و المساعدة ولولا فضل الله أولاً ثم وقوف الأشقاء الإماراتيين و السعوديين و الكويتيين  أيضاً لأختلف
محافظ عدن الأسبق نائف البكري لم تعطَ له الفرصة الكافية لقيادة محافظة عدن، إذ مرت عليه ستة أشهر محافظاً لعدن ثم تم تغييره لأسباب لا ترقى لمبررات تغيير هذا الرجل الذي كان له دور كبير في الدفاع
لا أردد ماكتبه الآخرين عن وطنية وشهامة الشيخ عبد العزيز الجفري رئيس حلف قبائل وأبناء شبوة قائد المقاومة الجنوبية   شهادة في حق رجل قلّ نظيره و بديهي أنها لا تزيده شهرة و لا تكسبه سمعة ،
تطل الذكرى الثانية عشرة لحركة التصالح والتسامح هذا العام 13 يناير 2018م والوطن يعيش أسوأ مراحل تاريخه على الإطلاق ، والذكرى بما تحمله من قيم نبيلة ودروس إنسانية عظيمة تليق بشعبنا تتجلى اليوم
قدر الصبيحة ان تكون اراضيهم واقعة بين الشمال و الجنوب و اصعب مافي الامر ان تكون ارضهم معركة بين الخير و الشر. اختار ابناء الصبيحة الشرفاء ان يقفوا في صف الخير ضد الشر و هم يعلمون ان ذلك سيكلفهم