من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع السبت 20 يناير 2018 11:40 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

بقلم / سعيد النخعي lالحاضر إمتداد طبيعي للماضي ، والماضي الأرض التي يتشقق عنها كلا المستقبل ، وقراءة الماضي قراءةً موضوعية بعين فاحصةٍ ، وعقليةٍ متجردةٍ يعد حرثا واستصلاحا لهذه الأرض ؛ لتخرج
 ان المنافسة في المشاريع والبرامج والاجندات شيء وارد ويشهد المجتمع حولها صولات وجولات ولاتكاد تخلو مرحلة من المراحل من وجود منافسة قد تكون شرسة في بعض الاحيان تصل حد الاشتباك المباشر بين
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته التي مزق بها النسيج الوطني لشعبه لتحكمه أقلية انعزالية متنفذة . أراد تصدير هذا النمط
لم امتشط قلمي هنا لكي ادافع عن معالي م/احمد الميسري نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المعين حديثاً..ولم اكتب هذه الكلمات لصد الهجوم (الغير مبرر) على معاليه الذي شنه الدكتور عيدروس النقيب ذلك
منذ عام تسعين تحديدا , أي بعد الوحدة اليمنية بين الشمال والجنوب لم تشهد المحافظات الجنوبية أي نوع من أنواع إعادة تأهيل القوات المسلحة والأمنية الجنوبية , ولم يتم رفدها بدماء جديدة خلفا للدماء
دأبت إيران على تصديرالثورة الإسلاميةالتي طالت عدداً من عواصم العالم العربي خصوصا و الاسلامي عموما ، وهو في الحقيقة دعم شامل ﻻدواتها من التنظيمات الارهابية الصفوية الطائفية في اربع عواصم
أن تضع الشخص في مكانه المناسب يعني أنك سترى إنتاج أفضل وتقدم أكبر في مجال عمله أو تخصصه أو خبرته, وقد يحدث أيضاً أن تضع أشخاص في غير أماكنهم المناسبة وينجحون بنسب عالية وغير متوقعة, ربما في حالة
مع انتهاء العام 2017م بدأت دول العالم تستعرض انجازاتها التي حققتها خلال ذلك العام المنصرم وتتفاخر بها وتعلن عن استراتيجياتها وطموحاتها المستقبلية التي تهدف بالمقام الأول والأخير إلى تحقيق
لم يجف حبر القرارات الجمهوريه التي اصدرها رئيس ما يسمى السلطه الشرعيه هادي حتى سارع محافظ محافظه الضالع المعين علي مقبل لعقد اجتماع في المحافظه للسلطه المحليه والتي اغلب اعضائها قيادات من
لن يختلف معي إثنان اذا تحدثنا وقلنا إن أبين وعاصمتها زنجبار شهدت تنمية عمرانية قبل الحدث الرياضي خليجي 20 وزودت بالمليارات لهذا الحدث وشهدت أبين إعمار وتنمية في جميع القطاعات والدوائر