من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 نوفمبر 2018 02:19 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

الاثنين 03 سبتمبر 2018 11:32 مساءً

ضغط قياسي في ظل النزاع السياسي

بعد صمت قصير وهدنة سياسية قضيناها في قراءة الوضع عن بعد والتحفظ عن الادلى بإي تصريح  دعتنا الضرورة في هذاء المساء مناقشة بعض المستجدات الراهنة في البلد وعليه ... سنعرج معاً في الشأن الجنوبي خاصة واليمني عامة وبحسب  قراءتنا المتواضعة للوضع المحلي.

 

وتحديدا  الوضع المعيشي الحرج الذي يمر به المواطن والأزمة الخانقة التي يعانيها شعبنا أثر ارتفاع الدولار واسعار السلع الغذائية والمشتقات النفطية.

 

سنكون معاً في سطور قصيرة اكتبها على عجل  ليصل صداءها للجهة المختصة وعسى ان يكون لها مردودها !

 

مايحدث من أزمة مفتعلة لايتحمله طرف معين بحد ذاته اوجهة سياسية بحد ذاتها وعلى الجميع ان يكون قد المسؤلية فليست الحكومة وحدها من تتحمل فشل الإدارة بل غالبا مايكون البعض جزءا من صناعة هذا الفشل ورب جهة سياسية معارضة قللت من نسبة النجاح؟!

 

فمتى  استفاق المسؤل الشرعي والمسؤل المعارض والمتحالف الاجنبي وعلم انه جزء من هذا الحكومة وعمل على مساندتها وتسهيل مهامها تستطع الحكومة ان تلبي كل طلبات المواطن وتحقق انجاز كبير بقدر استشعار هذا الفرد  او الجماعة بمسؤلية الدولة وواجب الامن وأهمية  احترام النظام والقانون!!

 

وكما ان لكل نظام لابد من معارضة وخصوم سياسيون يعملون بكل كدا واجتهاد  للرقابة والمحاسبة واصلاح الاعوجاج كان لابد من وعي سياسي مخظرم ووطني هادف نستطع  من خلاله ادرك الوضع ينتج المعالجات المناسبة بشكل مستمر وسريع ويقلل من نسبة الفشل لإي مشروع وطني قادم!

 

فالحياة السياسية في بلدنا لاشك  انها  تكاد  ان تفتك بالشعب وتقتل الحلم وتضيع الفرص؟!

 

لاشك ان انها أضاعة حق مناضلينا واهانة كل تلك التضحيات وفرضت على شعبنا حياة الذل والهوان وخذلت مقاتلينا الابطال في الجبهات!

 

لقد تبدد حلمهم المنشود واملهم المحمود فهل آن للحياة السياسية العودة لجادة الصواب والترفع عن الصغائر والنظر  بعين الرحمة والشفقة للوطن والمواطن ؟!

 

هل آن لسياسيينا التنازل للآخر واحترام الحق الوطني ان كان لابد من ذالك على الحكومة ان تعتذر لكل رعاياها وان تعيد النظر في حق شركاءها ورعاياها وان تولي جل أهتمامها لشعبها بعيدا عن النظرة الدونية والاحزاب السياسية.