وأوضح الجبير أن القضية الفلسطينية كانت دائما على رأس أولويات بلادي، حتى ينال الشعب الفلسيطيني حقوقه المشروعة.

وتابع: "نؤكد رفضنا القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس".

وأشار إلى أن إطلاق مسمى "قمة القدس" على الدورة العادية (29) لمجلس جامعة الدول العربية "جاء ترجمة لما في صدورنا تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق، وتأكيدا على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة العربية".

وقال الجبير إن السعودية كانت حريصة على توحيد الموقف العربي وارتقاء الجامعة وتطوير منظمة العمل العربي بما يتواكب مع مستجدات المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

وأضاف: "حرصت المملكة خلال فترة رئاستها للمجلس، على توظيف علاقاتها المتوازية وتحركاتها على الساحة الدولية، وتنسيق المواقف مع الدول العربية الشقيقة بهدف التأثير إيجابا في التناول الدولي لقضايا عالمنا العربي، والإسهام في توحيد الرؤى والمواقف العربية".