من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الخميس 15 نوفمبر 2018 09:43 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

الجمعة 14 سبتمبر 2018 01:04 صباحاً

فليطمأن المخلصون لشبوة بجميع شرائح المجتمع والطيف السياسي عودة بن مساعد ليست ضد اي احد

اليوم شبوة  محافظة الشهداء منبع الشهامة والاباء مخزون  الثروات  الطبيعية والبشرية  حالها  لا يسر عدو ولا حبيب.

 

فمنذ عام 1990 لم تشهد شبوة اي مشاريع خدمية او تنموية في جميع  مدنها سوى التي شيدت في الماضي على  سبيل المثال  لا الحصر مستشفى عتق المركزي بني في بداية الثمانينات من  القرن الماضي و مستشفى عزان و نصاب و الصعيد و الخ …

هي ايضاً بنيت بداية الثمانينات  وماقبلها وكذلك مولدات الطاقة الكهربائية  هي الاخرى  لاتزال اكثرها تعمل  من  قبل عام 90 م. وقد انتهى عمرها الافتراضي .

 

محافظة شبوة طالها التهميش من قبل  قيادات في السلطات المتعاقبة  منذ عام 90 م واثرت سلبا على النمو الاقتصادي فيها  وكذلك اثارت وأحيت فتنة  الثأر التي عفا عنها الزمن . وذلك  لتفريق  وتمزيق النسيج الاجتماعي بين ابناء  محافظة شبوة  والجنوب عامة وذلك لغرض ادخال المجتمع في مشاكل داخلية ليتمكن اللصوص واعداء شبوة  من نهب خيراتها وثرواتها .

 

علما ان محافظة شبوة تمتلك ثروات ضخمة لو تم استغلالها بشكل  صحيح وقطعت يد التسلط واصحاب الفساد لنعمت محافظة شبوة بثرواتها وخيراتها ليس فحسب شبوة وابناؤها وانما الجنوب بشكل  خاص  ونصف يمتد خيرها للجنوب بشكل عام.

 

ومن هنا وبحسب لقاءاتنا  وجلوسنا  بالقرب من الاخ  اللواء احمد مساعد حسين  ومنذ عودته الحميدة الى محافظته فاننا  احسسنا وتاكدنا  من ان الرجل لم يات  الى محافظته واهله الا بدافع  الغيرة والقهر لما وصلت اليه المحافظة وما وجد عليه  حال ابنائها من بطالة في العمل وصراع قبلي وما تعرضت له من نهب و سلب للثروات   ناهيك عن ما وصل اليه الحال  من اوبئة وامراض تفتك بالمواطن دون توفير ابسط المقومات الطبية والوقائية  لمكافحة هذه الاوبئة.

 

تعتبر عودة اللواء احمد  مساعد هي للملمة الشمل واصلاح  ما يمكن اصلاحه والحفاظ على النسيج الاجتماعي  بين كافة ابناء المحافظة من حدود حجر ميفع شرقاً الى علياء بيحان غرباً ومن حدود العبر شمالاً  الى اعالي الكور جنوباً.

 

اللواء  احمد مساعد  يده ممدودة  لكل الخيريين في محافظة شبوة من الشرفاء الذين همهم شبوة الارض والانسان.   

 

لقد عاد باني نهضة شبوة وقلبه مفتوح للصغير قبل الكبير لوضع الحلول الناجعة لحقن دماء القبائل و يجب علينا العمل على  نبذ العنف و الثأر .

 

وكذلك المحافظة على ثروات وخيرات شبوة التي تنهب  لمصلحة عصابات الفيد  والمتنفذين وكذلك لاعطاء شباب المحافظة حقوقهم في الاولوية في التوظيف الحكومي وفي جميع الشركات  النفطية العاملة.

 

بدلاً  من ان ياتوا من خارج المحافظة  بالمحسوبيات على حساب شبابنا الذين يتم تهميشهم مما جعل بعضهم يلجى الى التقطع والنهب  والانظمام الى جماعات الشر والارهاب وجعلوا من بعض المناطق في المحافظة بؤرة ومأوى لعناصر التطرف والارهاب الذين يعدون دخلا على مجتمعنا والسبب الرئيسي في ذلك البطالة والاهمال الحكومي.

 

ومن هنا فاني اؤكد للجميع و من خلال قربي من الرجل  فان عودته ليست ضد اي جهة او جماعة او حزب  او مكون  من ابناء  المحافظة  ولكن  كل غايته.

 

ان يفهم الجميع  ان هدفه شبوة حزبنا وبيتنا الكبير  وشبوة فوق الجميع ...وتاكيده ان شبوة. هي محافظة جنوبية ولن تغرد خارج السرب والاجماع الجنوبي.

 

وعلى  جميع ابناء شبوة بكافة اطيافهم من مشائخ واعيان ووجهاء ومثقفين وشباب  واحزاب ومنظمات وسلطة محلية واجهزة امنية وعسكرية ندعوهم للالتفاف حول بن مساعد فهو ليس طامعا في سلطة غير مصلحتها وهو ايضاً  لن ياتي لشبوة لكي يجرها الى اي طرف اوجهة داخلية اوخارجية من اجل حفنة من المال لتكون ثمن لتاريخه النضالي الذي يعلمه جميع ابناء  المحافظة  بشكل عام.

 

شبوة  حزبنا وبيتنا الاكبر 

 

وهي مستقبل ابنائها