من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الجمعة 21 سبتمبر 2018 06:01 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

الجمعة 14 سبتمبر 2018 03:56 مساءً

صه لكم الجذم أيها السرق والفاسدون

المواطن العنوان الكبير للفاسدين والسرق، فكلما أراد الفاسدون سرقة الوطن عرضوا يافطتهم الكبيرة من أجل المواطن، فالمواطن هو اليافطة التي يضعها الفاسدون والسرق لينهبوا حقوق المواطن، فهل تعلمون كم من الميجا وصلت عدن؟ ربما لو تم توزيعها على الحافات لحصلت كل حافة على واحد ميجا، فالصيف هذا العام مَرَّ وهو يكر كرير، ملط جلود المساكين، ولم تنفع معه البودرة الصيني ولا غيرها من الملطفات، وكلما اشتد الصيف، قالوا وصلت كذا كذا ميجا، صه لكم الجذم، كلما قلتم جاءت الميجا الكذب حقكم زاد الحر وانسلخت جلودنا من الحر .

   لقد غدا المواطن في عدن كحارس البستان يعد الساعات عداً، فكلما انقضت الساعتان عددنا الساعات الثلاث، وأصبحنا مثل عداد الكهرباء، مرت ساعتان، وصلت ثلاث ساعات حتى إن الواحد منا ينام وهو يصيح باقي ساعتين، باقي ساعة، ذكرني بالكراني حق الباص  باقي نفر باقي نفرين.

   صه لكم الجذم، وعليكم من الله ما تستحقون، فقد خجيتونا بكذبكم، فالعالم قد ارتقى لتشغيل الكهرباء بالوقود النووي، والطاقة الشمسية،  وأنتم تلفلفون لنا الخردة حق الخليج، العالم يناطح السحاب وأنتم تحفرون الأرض لدفن قتلاكم جراء خلافاتكم، متى سترتقي هذه العقول المعطلة؟ متى سنرمي ثقافة التخريب وراء ظهورنا؟ صه لكم الجذم يجذمكم كيف تطيب نفوسكم لبيع الديزل المخصص للكهرباء؟ كيف تطبب نفوسكم للتقطع لقواطر الوقود؟ كيف  تطيب نفوسكم برمي سلاسل التخريب على أسلاك الكهرباء؟ ألا تعلمون أن هناك مريضاً يغسل كلاه، وهناك عجزة يتقلبون بسببكم في حر الصيف، وطفل يصرخ من شدة الحر، وشعب يئن بسببكم، لكم الجذم يجذمكم، كيف طابت نفوسكم لتذهبوا للتخريب من أجل ثمن بخس دراهم معدودة؟

  ألا تعلمون أيها المخربون أن ما تقومون بتخريبه سور الجيران، وعادكم تزيدون وتخربونه، قده مخرب أصلاً فلكم الجذم يجذمكم، ولمن ساعد في معاناة الشعب، ألا تعلمون أن المساكين يبيتون يدعون عليكم وعلى من دفع لكم؟ ألا تدرون حجم المعاناة التي يواجهها المساكين بسببكم؟ لكم السبة تسبكم، ولمن ساعدكم ومولكم، ألا تعلمون أن من يدفع لكم للتخرب يعيش هو وأسرته في أرقى القصور والفلل والفنادق في العالم؟ ألا تعلمون أن أولادكم وأولاد المساكين هم من يتعذبون بسببكم؟ صه لكم الجذم يجذمكم، فكم عذبتم من المساكين، وقد ما يعطونا أصحاب الخليج إلا الفتات المتساقط عليهم وعادكم تخربونه، لكم الجذم، وللشعب السلامة.