من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الخميس 15 نوفمبر 2018 06:15 مساءً

آخر الاخبار
رأي

الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 01:54 مساءً

الصيدلية في مجتمعنا المتخلف آفة خطيرة تنتظر العلاج !!

مبيعات الادوية عند الصيدلاني اليوم اشبه بالحانوت والدكان والعطارة بل وتزاول  مهنة الصيدلة وتروج تجارتها في البقالة والاكشاك  ومتاجر المواد الغذائية ،  با أشكال وأنواع عديدة  وتصرف من دون وصفات طبية ففي الفترة الأخيرة تصاعدت الشكوى من ضعف فعالية بعض أصناف الدواء لاظطرار بعض المصانع والشركات المنتجة لتقليل المواد الخام الفعالة في الأدوية ممايقلل من تأثير الشفاء فيها ، مقارنة بالأدوية الأخرى المماثلة فكيف يستطيع بائع الآيسكريم  والبسكويت وتاجر الخردة أن يصف ويبيع ذلك الدواء !!

أن الدواء سلعة إستراتيجية لاتقل أهمية عن الغذاء ، ولابد من التعامل معها وفقا ولترخيصات وشهادات ممنوحة بذلك ، تضمن سلامة المريض عند تعاطيه جرعات واقراص دوائية قد وصفت من دكتور صيدلاني متخصص وليس كما هو حاصل في اسواقنا اليوم  لايخلو زقاق أو شارع إلا وفيه صيدلية افتتحت من دون ترخيص  للمتاجرة بارواح البشرية من ناحية ، وأخرى للربح السريع ، والادهئ من ذلك تجد الصيدلاني طفل صغير اوشيخ تقدم في العمر لايعلم ابجديات ومامعنى مصطلح (أدوية) فكيف نتعايش مع  هذا الواقع  (المميت)  ؟! قمة الرقي والمعرفة  الطبية الذي انتهجها ووصل   
اليها البعض وأصبحت فلسفة يتعامل بها في اقعه ( الطبي)  فهل ؟ هؤلاء يدخلوا ضمن نطاق ( ملائكة الرحمة ) ٠٠ المصيبة الكبرى أنه  قد أشار  للبائع  بين الرفوف هذا مقابل هذا وهذا لهذا ، وكانه بائع للبيبسي  والشوكلاتة وجعالة الأطفال !!

العالم يتقدم على نطاق واسع وبالذات في المجال ( الطبي) ولايجوز مزاولة مهنة الطب للدكتور المتخصص إطلاقا إلابعد إختبارات وتجارب تطبيقية دقيقة في الحقل الطبي تؤدي الرسالة والغرض الممنوحة له ، ففي  (جزر القمر) الدولة المسحوقة اقتصاديا وثقافيا وعلميا لايزاول مهنة الطب إلا من كان ذو مؤهلات عالية ومستوى متقدم فلايجوز إعطاء الرخصة لمزاولة المهنة الطبية للخريج الذي منح على شهادة ومستوى متدن ! ونحن نضع الأدوية ونخزنها مع تجارة الالبسة وعلى الأرصفة منتشرة ٠٠ فقبل أن نتعالج من هذه ( الإجزخانات ) لابد أن نعالجها ونطهرها من العابثين بحياة الناس ، مالم فهي آفة خطيرة جدا نورثها لإجيال مصيرهم الحتمي لاشك ولاريب (الموت) ٠٠٠ انا بلغت اللهم فشهد ٠٠٠