من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الخميس 15 نوفمبر 2018 05:14 مساءً

آخر الاخبار
رأي

الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 02:43 مساءً

دعوني أتحدث.. فالبوح غاية للوصول إلى الحقيقة

صدع رأسي من شاشة التلفاز وصوت المذياع، عن قرار صدور قراراً جمهورياً بإقالة رئيس الوزراء السابق بن دغر، وإستبداله بشخص لا يختلف عنه كثيرًا ذات الطينة والبنية والمدرسة.

 إنها حمية وهمية من شخص، صعبنا من تشخيصه بالمرض الإقصائي لشرفاء من أبناء الجنوب، بعدم تمكينهم من سدة الحكم، بل تمكينه أشخاص ينخر في أجسادهم مرض الإفساد ك بن دغر وأمثاله، الذي يلازمهم الفساد في حياتهم حتى اليومية لأنهم من ضمن مدرسة الفسدة والإفساد منذ زمن رأس الأفعى عفاش المقبور في ثلاجة الموتى.

يا سيادة عبد ربه ماهي  أيديلوجياتك المستقبلية علي هرم السلطة؟، هل هي أيدلوجياتك سياسة تجويع الشعب وحرمانه!!، أم تعذيبه خدمياً وصحياً وقطع مصدر قوته من مرتبات و ..إلخ ..

أي معيار أستندتها بتغير شخص فاسد بأخر فاسد، فالأول معلم والأخر تلميذه، وربما التلميذ يفوق معلمه بالإفساد والحرمان، وفي ظل رئاسة الحكومة القادمة ربما يزداد تفاقم، الفقر والبطالة ويزيد الوضع سوءاً بعدم توفير الخدمات الأساسية للمواطن ومعها تكمن المشكلة بسبب تعمد  حكومة الشرعية بالتضيق على  الشعب في حياته المعيشية.

يا سيادة الرئيس ماذا يحصل  في موطني الجنوب!! الذي يئمل منك إنصافه وإعادته إلى أهله بمراعاة حقوقه، لكونه شعب غني  بالفطرة ويتمتع بموارد حيوية وسياحية هامة، ولكن تعمد الإحتلال الإخونجي العفاشي الحوثي الشمالي الشمولي بقتل خير شبابه و إقصاء كوادره، ونهب خيراته على مدى عشرات السنين.

يا سيادة الرئيس في موطني الجنوب يموت الشعب جوعاً ويبحثون عن لقمة العيش في أماكن نفايات القمامة، أين أنت من هذا الوضع؟!

أين العدالة يا سيادة الرئيس الذي كفلها الشرع والقانون في دولة لها سيادتها ونظامها في ظل تنصيبك رئيس للوزراء شمالياً ومن دولة تحمل نظاماً   طائفي ارهابي عنصري ، ومن خلال وجودهم في شرعية الدولة ووجودهم  في عدن أعطائهم شرعية للإحتلال بنهب الثروات وتميع الهوية الأم الجنوبية.

رسالة أخيرة أوجهها إليك يا سيادة الرئيس، إذا لم تستطع إعطاء الجنوبين حقوقهم وهي بتمكينهم دولتهم، فعليك التنحي عن منصبك وعدم إعطاء شرعية للإحتلال الشمالي في الجنوب، أو الشعب الجنوبي سوف يقرر مصيره ولا يسمح الشعب الجنوبي لمن يكون جنوبياً أن يعريه من حقوقه المكفولة له قانونياً وشرعاً إنطلاقاً من تقرير المصير.