من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الخميس 15 نوفمبر 2018 06:15 مساءً

آخر الاخبار
رأي

الأحد 21 أكتوبر 2018 04:50 مساءً

هل تذوق الدكتور معين عبدالملك كبسة الرياض ولم يقوى على فراقها

لاادري لماذا يتملكني اليأس وينتابني الإحباط بعد مرور اربع وعشرين ساعة على تأدية القسم لرئيس الحكومة المعين او احد اعضاء حكومته امام فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي في مدينة الرياض...؟
فإذا انقضت هذه المدة ولم يحزم المسؤولون امتعتهم ليتجهوا لعدن لممارسة مهامهم من عاصمة اليمن فهذا يعني ان الكبسة السعودية قد تحرك مفعولها وثبت بما لايدع مجالاً للشك بإن هذه الكبسة قد أسرت قلوب وامعاء الوزراء ولم يجدوا بداً من الإقامة الدائمة بالقرب منها...!
وتسيير امور وزاراتهم من الرياض ليتمكنوا من تناول وجبتهم المفضلة(الكبسة) في مواعيدها المحددة....!


رئيس الوزراء المعين حديثاً مر على تأديته للقسم اكثر من اربع وعشرين ساعة ولم يظهر في الافق بانه ينوي العودة الى عدن لمزاولة مهامه من العاصمة عدن
ولهذا فاليأس بدأ يتملكني وايقنت بإن الكبسة اللعينة قد تمكنت من امعاء رئيس الحكومة الدكتور معين عبدالملك..!!
لانلوم الدكتور معين على عدم استطاعته مقاومة سحر الكبسة فقد تأثر بها من سبقوه من الحكام والوزراء ونعذره لعدم تمكنه من مقاومتها...!

فهذه الكبسة التي تتفرد بها مطاعم الرياض لها نكهة وطعم خاص لايقاوم..
ولايستطيع اي وزير في الحكومة اليمنية مقاومة طعمها المميز...!
فكل من تذوقها حتماً سيقرر البقاء في الرياض ليكون على مقربة منها ليتمكن من تذوقها وهي طازجة بعد ان اسرت قلوبهم وحركت امعائهم...!

نلتمس العذر لرئيس الحكومة الجديد ولكل من سبقوه لعدم تمكنهم من العودة لعدن بعد ان تذوقوا الكبسة السعودية وادمنوا على تناولها لكننا نضع هذا المقترح بين يدي فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وبدوره ينقله للسلطات السعودية لعلها تساعد في نقل احد مطاعم الكبسة السعودية الشهيرة التي استحوذت على عقول وبطون حكامنا الى عدن بكامل طاقم الطباخين لتكون الكبسة قريبة من وزرائنا ليتمكنوا من البقاء في عدن ....!
وحتى لايتحججوا بعدم وجود كبسة سعودية في عدن....!

نتمنى ان تلبي السلطات السعودية هذا المقترح ليتسنى لحكامنا مزاولة اعمالهم من عدن ورائحة ونكهة كبستهم المفضلة تداعب انوفهم لتعطيهم حماساً ودافعاً قوياً لخدمة مواطنيهم.

فهل تستجيب السلطات السعودية وتنقل احد مطاعم الكبسة الى عدن...؟


✍منصورالعلهي
21أكتوبر2018م