ولم يكمل أي مدرب أشرف على تدريب ريال مدريد مدة عقده في الفترة الأخيرة تحت إدارة رئيس النادي فلورنتينو بيريز، حيث كان مصير كل منهم إما الإقالة أو الاستقالة، مما أوجد نوعا من "اللعنة" على المقعد التدريبي للنادي "الملكي".

وقد ينبئ هذا الأمر بوداع مبكر للمدرب الحالي، سانتياغو سولاري، الذي وقع معه النادي عقدا يمتد لعام 2021، ولكن مع التاريخ "القاسي" لمقعد التدريب في مدريد، من المرجح أن لا يكمل المدرب فترته بأكملها.

ومن المدربين، الذين لم تدم مدتهم طويلا التشيلي، مانويل بيليغريني، الذي درب ريال مدريد لموسم واحد في 2009، قبل أن تتم إقالته.

ثم جاء بعدها البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي وقع عقد "طويل الأمد"، يمتد لعام 2016، ولكنه خرج من "الملكي" في 2013، بعد مشاكل كثيرة مع اللاعبين.

أما الإيطالي، كارلو أنشيلوتي، فوقع حتى موسم 2016، ولكنه أقيل في 2015، رغم تحقيقه بطولة دوري أبطال أوروبا "المنتظرة".

أما الفرنسي زين الدين زيدان، فخرج من ريال مدريد بشكل مفاجئ الصيف الماضي، بعد فسخه لعقده الذي يمتد لعام 2020.

وآخر "الضحايا" كان الإسباني جولين لوبيتيغي، الذي أقيل بعد أشهر قليلة من توليه المهمة الصيف الماضي، بعد انطلاقة سيئة للموسم.