من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الخميس 21 مارس 2019 08:35 مساءً

آخر الاخبار
عربي و دولي

اعتداء على #فلسطينيين بـ #إسرائيل وفيديو لـ"جزء من الشر الأكبر"

عدن لنج / متابعات الخميس 14 مارس 2019 06:01 صباحاً

نشرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في يافا، الثلاثاء، مقطعا مصورا يُظهر جنودا إسرائيليين يعتدون على سجينين فلسطينيين بعد اعتقالهما في الضفة الغربية في يناير الماضي، في حادث وصفته صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية بأنه "جزء من شرّ أكبر".

 

والأحد الماضي، أدين أربعة جنود، من أصل خمسة ظهروا في شريط الفيديو، بتهمة ارتكاب انتهاكات جسيمة.

 

ومن المتوقع أن يقضي المدانون عقوبة بالسجن لمدة ستة أشهر. بينما أدين الجندي الخامس، الذي أطلق عليه وصف "القاصر نسبيا"، بتهمة الاعتداء، وحُكم عليه بالسجن لشهرين.

 

وتعليقا على ذلك، قال تحليل نشرته صحيفة هاآرتس إن هؤلاء الجنود ليسوا "مقاتلين. إنهم جنود جبناء وبائسين. إنهم حيوانات. نحن نرسل أطفالًا إلى الجيش ليعودوا حيوانات".

 

والشهر الماضي، اتهمت السلطات قائد هؤلاء الجنود، وهو برتبة ملازم، بالفشل في منع حدوث جريمة وارتكاب أعمال عنف. وأوقف عن العمل.

 

ويرى تحليل هاآرتس أنه من "العار على الجيش الإسرائيلي عدم التفكير في استبعاد قائد الجنود. هذه فضيحة".

 

يُظهر الفيديو الجنود وهم ينهالون بالضرب على رأسي اثنين من السجناء الفلسطينيين مكبلي الأيدي ومعصوبي العينين. ويمكن سماع الجنود، وهم يقولون بالعبرية: "إنها حفلتكما" و"قُلا مرحبا".

 

تم تمويه وجوه الجنود والمعتقلين في نسخة الفيديو التي انتشرت على الملأ، بينما دعت هاآرتس إلى "نشر الوجه الحقيقي للشر، وجوه هؤلاء الجنود، دعونا نراهم ونرى عارهم الأبدي".

 

ووفقًا للوائح الاتهام، فإن الجنود اعتقلوا فلسطينيين، أب وابن، في 8 يناير الماضي، للاشتباه في مساعدة فلسطيني ارتكب هجومًا بالرصاص بالقرب من مستوطنة جيفات عساف بالضفة الغربية.

 

وبحسب صحيفة "هاآرتس"، اتضح فيما بعد أن الفلسطينيين لم يتورطا مباشرة في التخطيط أو تنفيذ الهجوم الذي قتل فيه جنديان من نفس الكتيبة التي قامت بالاعتداء عليهما في السجن.

 

وهؤلاء الجنود ينتمون لكتيبة "نتسا يهودا"، وهي وحدة مشاة أرثوذكسية تابعة للجيش الإسرائيلي. وجميع جنود هذه الوحدة من الذكور المتزمتين دينيا.

 

وفي الطريق إلى قاعدة الجيش بالقرب من مستوطنة بيت إيل، قام الجنود بلكم وركل الأب والابن، بعد تقييد أيديهم وتعصيب عيونهم، مما تسبب في إصابات خطيرة.

 

وكانت إصابات أحد المحتجزين شديدة لدرجة أن المحققين لم يتمكنوا من استجوابه فور وقوع الحادث. ونُقل الفلسطينيان إلى مركز شعاري زيدك الطبي في القدس، حيث بقي أحدهما في المستشفى لمدة ثلاثة أيام.

 

وأشارت هاآرتس إلى أنه حتى بعد تعرض الفلسطينيين الاثنين للاعتداء، لم يفكر أحد في إطلاق سراحهما.

المزيد في عربي و دولي