من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الخميس 21 مارس 2019 09:00 مساءً

آخر الاخبار
عربي و دولي

#واشنطن تختبر صواريخ محظورة بموجب معاهدة نووية

عدن لنج_واشنطن الخميس 14 مارس 2019 12:40 مساءً

 قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الولايات المتحدة تسعى لاختبار صاروخ موجه (كروز) يطلق أرضا ويصل مداه إلى نحو ألف كيلو متر في أغسطس بعدما أعلنت واشنطن الشهر الماضي أنها تعتزم الانسحاب من معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى.

وأعلنت الولايات المتحدة أنها ستنسحب من المعاهدة في غضون ستة أشهر ما لم تضع موسكو حد لما تقول واشنطن إنه انتهاك للمعاهدة المبرمة في عام 1987.

وأعلنت روسيا أنها ستعلق العمل بالمعاهدة وتنفي انتهاكها لها وتتهم واشنطن بدورها بفعل ذلك وهو ما تنفيه الولايات المتحدة.

وقال المسؤول في وزارة الدفاع الذي طلب عدم ذكر اسمه "سنختبر صاروخ كروز يطلق أرضا في أغسطس". وإذا نجح الاختبار فسيكون من الممكن نشر الصاروخ في غضون 18 شهرا

وقال المسؤول إن الولايات المتحدة تدرس أيضا اختبار صاروخ باليستي متوسط المدى في نوفمبر، مضيفا أن الصاروخين سيكونان تقليديين وليسا نوويين.

وقال كينجستون ريف المحلل في رابطة الحد من التسليح، وهي جماعة لا تهدف للربح وتسعى لزيادة الوعي العام بالحد من التسليح ودعمه، إن التحرك الأميركي قد يكون "بادرة" لحث روسيا على العودة إلى الالتزام بالمعاهدة لكنه عبر عن اعتقاده بأن إدارة ترامب تخطط فحسب لإنهاء المعاهدة.

وأضاف "أعتقد أن هذا البيت الأبيض تحديدا وهذا المستشار للأمن القومي (جون بولتون) عازمان على إنهاء المعاهدة ولديهما تصورات لعالم ما بعد معاهدة القوى النووية متوسطة المدى حيث لا يكون نشر هذه القدرات محظورا في أوروبا أو آسيا والمحيط الهادي".

وقال المسؤول في وزارة الدفاع الأميركية "لم نتشاور مع أي من حلفائنا بشأن الانتشار المستقبلي. لم نكن نفكر بشأن ذلك لأننا كنا ملتزمين نصاً بالمعاهدة".

تجدر الإشارة أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كان قد لّوح في شهر أغسطس من العام الماضي بالانسحاب من معاهدة "القوى النووية متوسطة المدى" الموقعة مع الاتحاد السوفيتي عام 1987، واستمر العمل بها مع روسيا الاتحادية.

وبينما ترى الإدارة الأميركية أن سببا تلويحها بالخروج من المعاهدة بذريعة هو انتهاك روسيا لها منذ زمن طويل، فإن موسكو على الجانب الآخر تتهم الولايات المتحدة بعدم الامتثال للمعاهدة.

المزيد في عربي و دولي