الدوحة تدفع ثمن تحصينها الإرهاب

عدن لنج - صحف :

 

 

واصلت الصحف السعودية الكشف عن روابط قطر بالتنظيمات الإرهابية وعلاقتها مع المحور الإيراني وأضرار التوجهات القطرية على الأمن الخليجي.

وعنونت صحيفة «الجزيرة» على صدر صفحتها الأولى: «قطر تدفع ثمن حصانتها للإرهاب!». وقالت الصحيفة إنه في أعقاب فشل التحركات الأخيرة للدوحة اتجهت للبحث عن «طوق نجاة» آخر بالاستعانة بمحققين من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف.بي.آي) في تحديد مصدر القرصنة «المزعومة» التي تعرضت لها وكالة الأنباء القطرية.

وتوقع مراقبون وفقاً للصحيفة بتوسع دائرة الضغط الدولي على قطر مع استمرارها في سياستها التي أصبحت توفر «حصانة» للإرهاب.

وعنونت صحيفة الرياض في صفحة خصصتها للتغطية بخصوص تداعيات سياسات الدوحة: «قطر.. ودّ لإسرائيل.. ولـ«القضية» بريق الشاشات». وأكدت «الرياض» أنه فور انتهاء مؤتمر مدريد للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في العام 1991، وقبل أن يجف حبر وثائقه، بادرت قطر فوراً بمد جسور الود والسلام مع إسرائيل دون أن تكلف نفسها عناء الانتظار للتأكد من أن مخرجات هذا المؤتمر ستفضي إلى سلام حقيقي أم لا.

وفي «عكاظ» كتب يحيى الأمير تحت عنوان «زمن التوبة القطرية الثالثة». وقال الكاتب إن الفوضى والثورات التي شهدتها العواصم العربية من العام ٢٠١١ أعادت فتح شهية قطر القديمة في أن يكون صاحب دور أكبر، واستعاد كل شياطينه السياسية التي خفت صوتها طوال فترة التهدئة.

وأضاف: «لقد مثلت قمة الرياض العربية الإسلامية الأميركية بيان نعي لكل تلك الأدوار القطرية السابقة وكفاً لليد القطرية عن كل ذلك العبث السابق وهو ما لم تستطع الدوحة تحمله، ما كشف أن السنوات الثلاث الماضية لم تكن سنوات توبة حقيقية، بل شهدت تحركات معادية في اليمن وفي البحرين ومع إيران، ودعماً مستمراً لجماعات الفوضى التي تستهدف كل دول الخليج».