من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع السبت 15 ديسمبر 2018 05:25 مساءً

آخر الاخبار
أخبار محلية

عام على رحيل القائد "حسن حنشل" .. والإهمال لأبنائه الستة..!

عدن لنج / خاص الأحد 25 فبراير 2018 02:46 مساءً

في السابع والعشرين من شهر فبراير من العام الماضي، أغتالت أيادي الخيانة والغدر ابن جدي القائد الفذ "حسن عبدالله حنشل العولقي" القيادي في الحراك والمقاومة، في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة، بعد مسيرة حافلة بالنضال والتضحية والصبر والصمود ومواجهة جبروت قوى الاحتلال اليمني البغيض.

أنهُ ومنذُ ذلك التاريخ وحتى اليوم واللحظة لم يكشف النقاب ويماط اللثام عن القتلة ومن يقف خلفهم من أكابر المجرمين المتأمرين على الشهيد "حسن حنشل" بعد دعوته وتسييره لمظاهرات في مدينة عتق للمطالبة بفصل محافظة شبوة الجنوبية، عن المنطقة العسكرية الثالثة في مأرب اليمنية.

على الرغم أن الجريمة وقعت في قلب مدينة عتق وفي وضح النهار، إلا أن كل الأجهزة الامنية المختصة فشلت عن تتبع ورصد القتلة وتقديمهم للمحاكم العاجلة ولم تتخذ الإجراءات الصارمة في محاسبة من تسبب في تمييع وضياع خيوط القضية وعدم الوصول للمجرمين حتى اليوم.

فلك الله يا أبا عبود فقد ذهب دمك هدراً وضاعت جهودك عبثاً في محافظة نزفت فيها دمك وبذلت لها عصارة ذهنك، ووقتك، وحياتك، وأنفاسك،على أمل أن تعيش ويعيش أهلها أعزة كراماً أحراراً مستقلين عن التبعية للغير.

ولكن هذه شبوة كما هي لاتعير من غاب عنها إهتماماً فها أنت ذا قد غيبت بين أطباق الثرى وكل يوم يمضي تغيب عن ذاكرة الكثيرين وسيأتي يوم  يتلاشى فيه ماكنت تصنعه من المآثر وماكنت تتفوه فيه علىالمنابر من خطب حنانة وقصائد رنانة ألهبت بها مشاعر الناس في مختلف ساحات النضال والثورة من عدن حتى المهرة.

لقد ذهب أبا عبود للقاء ربه في زمن الرويبضات والإمعات، واللهث وراء حطام الدنيا الفاني ولكن لازالت في الزوايا خبايا من الرجال المخلصين الذين لن ينسوك أبداً وأني على يقين بأن رفاق درب القائد "حسن" لا يزالون أحياء تنبض قلوبهم بحبه ووده ولن ينسون أبنائه الأيتام الستة الذين لم يتفرغ أبوهم ليبني لهم منزلاً يأوون إليه ولانقول هذا استجداء لعطف أحد فهذا أقل حق ووفاءً لهذا الرجل الكبير في أولاده  فيكفي ضياع دمه والعبث والتلاعب بقضيته وإفلات قتلته من العقاب،

فلنحافظ على أولاده يا قيادات "الثورة الجنوبية" من الشتات والحرمان والضياع فهل سنقابل وفاء وتضحيات وبطولة أبا "عبود" بالجحود والنكران والتجاهل من يدري ... ربما ..  مرة أخرى أقول لك الله يا أبا عبود فهو الرحيم الذي لايظلم من عباده أحدا.


أحمد باعباد

المزيد في أخبار محلية