من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الخميس 16 أغسطس 2018 05:01 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

الأحد 22 أبريل 2018 02:21 مساءً

روضة النقعة النموذجية .. ثمان سنوات من العطاء المتجدد

روضة النقعة النموذجية صرح تربوي وتعليمي يحتضن بين جنبيه أطفال المنطقة في عمر محدد من سني الطفولة ويعدّهم للانخراط في المدارس، هذه الروضة تعتبر علامة مضيئة في درب التربية ومحاضن النشء بمنطقة النقعة بمديرية غيل باوزير ـ محافظة حضرموت .

قامت روضة النقعة النموذجية بدور ملموس ومبارك في العناية والتربية للأطفال، وامتدّ عطاؤها المتجدد والمتجذّر ليناهز عامه الثامن على التوالي، كل ذلك بجهود فردية بعيدة عن الاحتضان الرسمي المتكامل، ولا زالت تشقّ طريقها يحدوها أمل الغد الآتي بالمبشرات والمنجزات.

معلمات عصاميات بذلنَ جهداً مشكوراً، وارتضين بأجور زهيدة ليقدمن عصارة خبرتهنّ، ويخُضنّ الصبر بأبهى صوره وأوضح تجلياته في رعاية النشء وتربيتهم وتعليمهم، وهذا العام الذي أوشك على الرحيل فإن الروضة تضمّ بين ثناياها أكثر من ثمانين طالباً وطالبة، مقسمين على أربعة فصول، اثنان للأولاد وآخران للبنات.

في تقديري فإن مدرسات الروضة هنّ الأولى بالتعاقد والتوظيف في حقل التربية والتعليم، وما نلمسه من تجاهل غريب بحقهنّ فينمي بخلل واضح في الاهتمام بالقطاع النسوي، ويأتي كذلك في المقدمة ضرورة انضواء الروضة لتحظى بالرعاية الكاملة من قبل مكتب وزارة التربية والتعليم بالمحافظة والمديرية أسوة بالرياض الأخرى في المناطق والمديريات.

لا أعلم بالضبط ما هي مطالب الروضة بالتحديد، لكنها من دون شك في حاجة ماسة للدعم والمؤازرة بجميع أوجهها وأنواعها، فعلى المؤسسات والفعاليات الرسمية والأهلية والشعبية إيلائها كل العناية والاهتمام توازياً مع ما تقوم به من جهود جبارة في رعاية الطفولة وتربية النشء.