من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الجمعة 21 سبتمبر 2018 09:21 مساءً

آخر الاخبار
تقارير خاصة

تقرير خاص : عقب سقوط مركزية المؤتمر .. خطر الاصلاح على الجنوب يعود للمشهد

عدن (عدن لنج) قسم التقارير الاثنين 30 أبريل 2018 08:29 مساءً
لا تفتأ جماعة الاخوان المسلمين في أغلب بلدان الدولة العربية من أن تحيك مؤامراتها الخبيثة لزعزعة الامن والإستقرار ، وذلك لتنفيذ مخططات  ترمي الى نشر الفوضى والاخلال بالسكينة العامّة، بهدف الوصول إلى السلطة متناسية أن العمل الديمقراطي هو أقصر الطرق نحو حكم الشعب، وقد تجلئ هذا المشهد في دعمهم للجماعات الإرهابية وتغذية التيارات المعادية ودس السم بالعسل من خلال اتفاقات تتم بالغرف المظلمة وتحت الطاولات.
 
 
في اليمن مثالاً، يواصل حزب التجمع اليمني للإصلاح التابع لجماعة الإخوان من اختزال ذات المشهد ، والعمل على عرقلة كل تسوية من شأنها إعادة الأمن والاستقرار ، حيث سعت بكل ماوتيت من قوة، ولعل مايحصل في المناطق الجنوبية خير مثال .
 
حيث دأب حزب الإصلاح الى محاربة قوات الأمن والقيادات السياسية والعسكرية ، متجاهل خطر الميليشيات الحوثية أحد اذرع إيران في المنطقة ، بل وسخرت كل قواتها وخلاياها ووسائل اعلامها بالتركيز على ما يحصل في الجنوب وهي ترى ملامح الدولة تتشكَّل، خوفاً من استعادة الجنوبيين زمام المبادرة والقيادة لأرضهم .
 
 
*سقوط المؤتمر وخطر الإصلاح
 
يتلاشى تماسك حزب المؤتمر اليمني يوماً بعد يوم فمنذ سقوط أبرز قاداته الرئيس السابق / علي عبدالله صالح ورئيس الحزب والذي لعب دوراً محورياً في التحكم بمجريات الاحداث شمالاً وجنوباً على أيدي حلفاءه الحوثيين فقد كان ذلك بمثابة اخلاء الساحة جنوباً لحزب الإصلاح الذي بدأ فعلياً بتنظيم صفوفه مدعوماً بتقربه من الرئيس الحالي عبدربه منصور هادي وذلك للظهور جنوباً بقوة أكبر محاولاً وأد الحلم الجنوبي الحديث المتمثل بالمجلس الانتقالي باثارة الضغائن والنعرات والمناطقية وكذا استخدام الحرب الاعلامية وفي احياناً كثيرة اللجوء للاعمال الإرهابية لترهيب المواطنين. 
 
استغل قادة حزب الإصلاح سقوط المؤتمر لإعادة ترتيب الأوراق ، لكن ليس لأجل قلب الطاولة شمالاً ، بل من أجل تسخيرها مجدداً ضد أبناء الجنوب .
 
فتجلت تلك العدوات بالحملات المغرضة إعلامية والهجمات الإرهابية الذي تتغذى على قادة نافذين من الحزب وبإيعاز من دولة القطر .
 
*تحركات عسكرية إصلاحية لحماية الوحدة اليمنية !
 
قال مجندون جنوبيون ذهبوا لاستلام رواتبهم من حضرموت الوادي أنهم تفاجأو بوجود ألوية عسكرية كبيرة لم يتم التعرف عليها سابقاً
 
وأكد المجندون لـ "عدن لنج" أنهم سألو عن الألوية وانتماءها فكانت الإجابات أنها تتبع حزب الإصلاح وتدرج مسمياتها باسم الوحدة.
 
 
وأوضح المجندون بأن حزب الأصلاح يسعى جاهدا لتشكيل ترسانه عسكرية بأسم الدفاع عن الوحده في العبر والوديعة ومأرب وغيرها من المناطق التي يسعون للتواجد فيها بقوة.
 
وأضاف المجندون : ذهبنا الى صحراء الوديعة لنتسلم مرتباتنا الشهرية فتفاجئنا بألوية كبيرة هناك ، ومن خلال إستفسارنا عن الألوية الجديدة التي ظهرت ، تبين أنها تتبع الفريق علي محسن الأحمر ، وجميع منتسبيها يدينون بالولاء لحزب الأصلاح اليمني ، ويرددون شعارات منهاضه للانفصال وداعيه الى الوحدة اليمنية .
 
 
وناشد المجندون الرئيس عبدربه منصور هادي وكل المعنيين الوطنيين في الحكومة بالتحرك العاجل حيال تلك الألوية التي تُبنى على أسس حزبية ، ولاتوجد لها أي مهام فعليه على الأرض ضد الميليشيا الإنقلابية، الأمر الذي ينذر بحرب ممنهجه كتلك التي حدث في صيف 94 .
 
 
* إعلام حزبي ضد الجنوبيين
 
 
قال الكاتب السعودي هاني مسهور في تغريدة له على تويتر ، موضحاً كيف ادار اعلام حزب الاصلاح أحداث الصراع الجاري في تعز ، وكيف نقل أحداث عدن مسبقاً قائلاً :
 
بالنظر الى تغطية الاعلام للأحداث المؤسفة التي تجري في تعز نكتشف كيف يدير حزب الاصلاح الصورة كما يريد قارنوا التغطية الاعلامية لما يجري في تعز وكيف تمت تغطية أحداث عدن.
 
 
 
*انتهازية الإصلاح
 
رصد موقع "عدن لنج" مقالاً للكاتب ياسر اليافعي عن انتهازية حزب الإصلاح قائلاً :
 
التحالف العربي تدخل في اليمن لحماية الأمن القومي العربي بشكل عام والحد من نفوذ ايران، وليس من اجل تمكين حزب الاصلاح والشرعية الفاسدة،  التحالف العربي ومعه شركاء دوليين لديهم خطة واضحة وسيدعمون كل من يقف في وجه ايران والارهاب .
 
لذلك من المستغرب  ما يقوم حزب الاصلاح وبعض مسؤولي الشرعية بالوقوف ضد قوات طارق التي تقاتل الحوثيين في الشمال وقوات المجلس الانتقالي التي تأمن الجنوب وتحارب الإرهاب، هم بهذا التصرف يفضون شراكتهم مع التحالف ويثبتون دعمهم للإرهاب مستغلين مسمار "الشرعية" .
 
الاصلاح تحركه وتوجهه انتهازيته وأطماعه السياسية غير مبالي بالأمن القومي العربي بل يقف في الجهة الاخرى المعادية لمشروع التحالف .
اما اتباع هادي هم الحلقة الأضعف لأن معظمهم يبحث عن مصالح شخصية وليس عن وطن ولا أمن قومي عربي ولا هم يحزنون والمصيبة ان حزب الاصلاح سيبيعهم بأقرب سوق ومخالبه تتجه جنوباً .

المزيد في تقارير خاصة