وقال المهاجم الفرنسي في تصريحات نقلها موقع الاتحاد الفرنسي "في كأس أوروبا كان الضغط أكبر بعض الشيء لأننا كنا في فرنسا، كنا ندرك أكثر تبعات ما نقوم به وتردداته".

 

وبلغت فرنسا المباراة النهائية للبطولة القارية على أرضها، قبل أن تخسر أمام البرتغال (صفر-1) بعد التمديد.

 

وأنهى غريزمان مهاجم نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، البطولة كأفضل لاعب ومتصدر ترتيب الهدافين (6).

 

وفي المونديال الروسي، اكتفى غريزمان حتى الآن بتسجيل ثلاثة أهداف، منها هدفان من ركلتي جزاء.

 

وردا على سؤال عن مفاتيح الفوز على بلجيكا في المباراة التي تقام الثلاثاء في سان بطرسبورغ، اعتبر غريزمان أن منتخب بلاده يحتاج إلى أن يكون قويا "في الخلف (الدفاع)، والإفادة من الفرص القليلة التي ستتاح لنا للدفع بهم إلى العمق وإدارة المباراة بشكل جيد وفرض إيقاعنا".

 

واعتبر أن المنتخب البلجيكي الذي يضم في صفوفه نجوما من عينة إدين هازار وكيفن دي بروين "يقدم مسارا جميلا في كأس العالم" مكنه من بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الثانية في تاريخه.

 

ويجمع المتابعون على أن منتخب بلجيكا حاليا هو "الجيل الذهبي" الذي تعول عليه البلاد في تحقيق الإنجاز العالمي الأكبر.

 

وأضاف "سيكون علينا إيقافهم والعمل بشكل جيد دفاعيا، أكان عبر الدفاع في منطقتنا أو الدفاع المتقدم".

 

وبشأن أدائه الشخصي، أقر غريزمان بأن بدايته "كانت خجولة بعض الشيء، لاسيما لجهة السيطرة على الكرة، إلا أنني أشعر بأنني أتحسن تدريجيا.. هذه مباريات أعشقها، أما أن تفوز أو أن تخرج، وفي هذه المباريات نرى فعلا مستوى اللاعبين.. أنا أفضل، أتمتع بثقة كاملة، وأنهي المباريات بشكل أفضل، وأتعافى (بين مباراة وأخرى) بشكل أسرع".

 

وأضاف ممازحا "لم أعد أشعر بالتعب من التحضيرات البسيطة التي خضناها"، في إشارة إلى مباريات الدور الأول والدورين ثمن وربع النهائي.