من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الجمعة 21 سبتمبر 2018 07:56 مساءً

آخر الاخبار
فن

مفاجئات يفصح عنها المخرج عمرو جمال قبل عرض فيلم 10 أيام قبل الزفة

عدن لنج / متابعات الخميس 16 أغسطس 2018 04:30 مساءً

 

عدن / حسام باصهي


في حوار أجريناه مع مخرج الفيلم "عمرو جمال" والمغني والملحن المتألق "سالم فدعق" عن الأمور الخاصة بالفيلم والمتعلقة بالأغاني والموسيقى والألحان والتي تعد جزء مهم مكمل للفيلم.


فلا يوجد عمل درامي فني سواء كان مسرحية أو مسلسل و فيلم حتى البرامج التلفزيونية تخلو من الغناء او الموسيقى والألحان، فبدونها يصبح العمل ناقص بلا طعم او قيمة فنية ، والموسيقى هي ما تعطي العمل لونه وطابعه وتضيف اللمسة التي تجعل العمل مكتمل من كل الزواية بنوعها وجمالها ولذلك سميت الموسيقى بغذاء الروح.


وفي هذا الجانب وما يتعلق بمحور الأغاني والموسيقى الخاصة بالفيلم تحدث المخرج "عمرو جمال" قائلا بأن الموسيقى والأغاني هي جزء كبير من هذا الفيلم ومكملة للعمل، وبالرغم من الميزانية المحدودة إلا اننا حاولنا بقدر الإمكان ان يكون هذا العمل مكتمل العناصر ومتنوع الإستعراضات بالتعاون مع الفنان والملحن المبدع "سالم فدعق" وايضًا بمشاركة الفنانة العدنية المبدعة "رويدا رياض" بأغنية مشتركة مع سالم.


الجزء الذي اخد منا جهد كبير جدًا هي الموسيقى التصويرية لجميع مشاهد الفيلم وبعتقادي بأننا حاولنا أن نكون قد اثرينا الفيلم بالفن العدني الأصيل الطربي والرومنسي والشعبي والعاطفي لذلك أخدت مننا أيام طويلة للوصول لما سترونه في فيلم "10 أيام قبل الزفة".


وفي لقاء خاص مع الفنان والملحن "سالم فدعق" وعندما سألناه عن ردة فعله حينما عرض عليه المخرج "عمرو جمال" المشاركة في هذا العمل الفني الضخم وتلحين الموسيقى التصويرية اجاب " كنت سعيد جدًا بالمشاركة مع هذه الكوكبة وفي هذا الحدث كونه يعتبر الفيلم الجماهيري التجاري الأول الذي سيشاهدوه الناس في صالات ودور عرض ويقطعوا تذاكره مثلنا مثل الدول العربية والعالمية وليس فيلم قصير او عروض خاصة هذا العمل مرتبط بالجمهور وتجاري بنفس والوقت وهذه تجربة جديدة أحببت أن أكون واحد من صانعيها للتاريخ والذي أسعدني أكثر انه طلب مني تأليف الموسيقية التصويرية للمشاهد ووافقت مباشرة لاني اعشق التحدي والأعمال الجديدة، وعادة أنا أقوم بالغناء والتلحين ولكن التجربة الجديدة أو التحدي بالنسبة لي كان العمل على الموسيقى التصويرية والذي كان بمثابة طموح بالنسبة لي ان ابدع في هذا المجال وكيف يمكن ان استخدم مخيلتي في المشاهد، ونظرًا لبعد المسافة وضعف الإنترنت كنت الجأ للاستاذ "عمرو جمال" في كل استفسار عن المشاهد وكان هو بدوره يقوم بشرح مجريات هذه المشاهد لي بالتفصيل.


وفي سؤال اخر عن آلية العمل وكم استغرق من الوقت حتى تنجز الأغاني والمقطوعات اجاب "فدعق" لأني لم ارى المشاهد بعيني واجهت صعوبة مع المشاهد التصويرية واعتبرت الأمر بالنسبة لي تحدي، واخذ الأمر مني جهد ووقت طويل فكنت اقرأ النصوص والحوارات واتخيلها في رأسي وعلى ضوء ذلك أقوم بالتفكير باللحن وما يتناسب مع ذلك المشهد او المقطع والجأ الى "عمرو جمال" اذا ما واجهتني عثره ، اما بالنسبة للألحان والأغاني فأنا لدي خبرة من أعمالي السابقة وذلك سهل عليا كثير من الأمور جدًا وجعلني اتعامل مع المواقف بهدوء وسلاسة.


وتوجد اغنيتين في الفيلم "ايش يعني" و "ام المساكين" وهن من تأليف "عمرو جمال" نفسه ،وجرى نقاش جميل بيني وبينه عن الكلمات وانتقائها واختيار وتغيير المناسب منها ، وبطبيعة "عمرو" يحب اللون العدني ولا يخرج عنه وكذلك انا افضل هذا الشيئ وستكون أعمالي القادمة الخاصة متمسكة بهذا اللون العدني.


أغنية "ام المساكين" والتي قام بتوزيعها "مهاب السعيد" اراها مميزة فهذه الأغنية لامست قلوب كل من استمع اليها ولها وقع كبير عندي، وعادةً أنا لا استمع إلى الأغاني الخاصة بي ولكن لهذه الاغنية تأثير خاص ومميز جعلها جزء مني ومن يومي، وهذه الغنية تتكلم عن حالنا وأنا لم ابتدع شيئ من عندي بل ان كل هذه الأعمال هي من واقعنا الذي نعيشه ونأمل دائما ان يكون القادم أفضل وأجمل.


بالنسبة لأغنية "ايش يعني" والذي قام بتوزيعها "احمد رجب" دار الحديث بيني وبين "عمرو" قال لي هذه الأغنية لك وتحت تصرفك اعمل بها ما شئت وانا كلي ثقة فيك انك ستبدع فيها، وهذه الأغنية مشتركة بيني وبين الفنانة العدنية القديرة "رويدا رياض" والذي اوجه لها التحية وكل الشكر والتقدير واسعدني العمل معها، وكانت هناك صعوبة في كيفية المزج بين صوت رويدا وتهيئة لها الجو العدني التراثي الشعبي مع خلق جو الحداثه كالتوزيعات والآلات الموسيقية الحديثه مع الحرص على تطويل الايقاع العدني، أضيف إلى ذلك ان كل هذه الأعمال تم توزيعها في جمهورية مصر العربية تحت عمل عالي الدقة وفي منتهى الروعة.


وفي الأخير وجه الفنان و الملحن "سالم فدعق" التحية والشكر لكل طاقم عمل الفيلم وكل شخص كان له بصمه ودور ويكفينا فخرًا ما يقدموه لنا من آمال وطاقة إيجابية في ظل الأوضاع التي نعيشها حاليًا من معاناة ومع ذلك نقول بملئ صوتنا عدن ستعود لمجدها وعراقتها وأصالة تاريخها.

المزيد في فن