من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الأحد 16 ديسمبر 2018 01:12 مساءً

آخر الاخبار
كتابنا

فريدة أحمد
ناشطة حقوقية وصحافية مستقلة fariiahmed@
مقال لـ فريدة أحمد: ‏أدعياء المظلومية
الأربعاء 09 مايو 2018 06:32 مساءً
    ‏يعتقد كل نظام حاكم بمجرد انتهاء سلطته بغض النظر عن الطريقة التي وصل إليها حاله أو كيف انتهى, أنه مظلوم. نعم مظلوم, وأبناؤه أيتام, وهم الذين عاشوا بأعلى درجات الرفاهية وأرفع المناصب
مقال لـ فريدة أحمد: ‎إخوة نساء
الخميس 08 مارس 2018 08:11 مساءً
‎سيتحدث عن حقوق المرأة وحريتها وإنجازاتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية, وسيطالب بمساواتها مع الرجل وأهمية دورها في عجلة التنمية والتغيير والنهضة بالمجتمع, وما أن يغلق شبكة الانترنت أو
مقال لـ فريدة أحمد: حارس الطريق
الاثنين 26 فبراير 2018 11:43 مساءً
كانت الرحلة براً شاقة وطويلة من صنعاء إلى سيئون عبر الباص, المنافذ الجوية والبرية والبحرية من وإلى اليمن منتصف العام 2015 كان قد أغلق بعضها بسبب الحرب, وحال الناس بدأ يتجه للأسوأ بسبب انعدام
مقال لـ فريدة أحمد: جريمة سعادة
الأحد 18 فبراير 2018 06:39 مساءً
يقف ومن خلفه أبراج شاهقة العلو فيلتقط صورة سيلفي للذكرى وينشرها, أو تجلس في مقهى برفقة صديقاتها وأكواب القهوة وصحون الحلوى تملئ الطاولة وتنشر الصورة هي الأخرى على وسيلة اجتماعية, أو يكتب آخر
مقال لـ فريدة أحمد: الطارئون
الثلاثاء 02 يناير 2018 06:36 مساءً
أن تضع الشخص في مكانه المناسب يعني أنك سترى إنتاج أفضل وتقدم أكبر في مجال عمله أو تخصصه أو خبرته, وقد يحدث أيضاً أن تضع أشخاص في غير أماكنهم المناسبة وينجحون بنسب عالية وغير متوقعة, ربما في حالة
مقال لـ فريدة أحمد: قبل أن يدوسك الآخرون
الأحد 24 سبتمبر 2017 06:27 مساءً
أسوأ ما يمكن أن يلفت نظرك وأنت تتلصص على صفحات بعض الأصدقاء المضافين لديك على صفحات التواصل الاجتماعي, هو تعريف أحدهم عن نفسه بأنه من الـ"رويال فاملي" أي الأسرة المالكة حد تعبيره, وهو يعني بذلك
مقال لـ فريدة أحمد: بؤس الوحدة والانفصال سيّان
الأحد 17 سبتمبر 2017 03:42 صباحاً
لا يغيب عن ذهني مشهد الرجل المسن الذي توفي أمام بريد عدن انتظاراً للراتب, مُسن لم يكن في يده سوى قارورة ماء ساخنة إلى جانبه, في جو شديد الحرارة, كان جُل حلمه الأخير الحصول على ما يسد به رمق جوعه
مقال لـ فريدة أحمد: عن المناطقية .. وشيءٌ من الذكريات
الجمعة 01 سبتمبر 2017 12:14 صباحاً
الاستماع لقصص الكبار ومغامراتهم في الأرياف, تمنحك إحساس ارتباطك بالأرض وحنين تود لو يرميك في أحضان ترابها. حسناً لم أكبر في ريف أو قرية, أنا بنت مدينة كانت تحلم وهي طفلة أن تعيش حكايات سمعتها
مقال لـ فريدة أحمد: عن المرأة والحرب
السبت 01 أبريل 2017 08:10 مساءً
لن أنسى صراخ نساء المبنى الذي كنت أقطن فيه بصنعاء ذات صباح, جرّاء قصف "جبل عطّان" المكدس بمخازن الأسلحة من قبل طيران التحالف, أسلحة راح ضحيتها الكثير من المدنيين من بينهم نساء كنت أسمع عن قصصهن