الكل رحب بالمحافظ إلا أنا

ما أن يطل مسؤول برأسه إلا ويرحب الجميع صدقاً ومجاملة ، فما أن انضم محافظ أبين الجديد إلى إحدى المجموعات في الواتس إلا والتراحيب التي  لها أول ولم تستكمل بعد ، كلمة الترحيب مطلوبة ولكن النصح مطلوب أيضاً ، فما يجري في أبين هذه الأيام يدعونا  لمخاطبة محافظ المحافظة ، فالتجاوزات جمة ، فقد توجه إليّ الكثير من أفراد الأمن بمديرية مودية لتوصيل صوتهم للمحافظ جراء التعسف الذي يلاقونه من مدير أمن أبين الفضلي   فقد تم توقيف رواتب عدد من الأفراد ، وطُلب منهم المجيء إلى عاصمة المحافظة ، وأخبروهم بخصم 11 ألف من رواتبهم ، ولا يدرون لماذا ، وما السبب ؟

  سيادة المحافظ مادمت معنا فأنني أنقل لكم معاناة هؤلاء الأفراد الذين يتعشمون فيك الخير ، أما الفضلي فأعلم علم اليقين أنه لن يمتثل لتوجيهاتك ، ولكن حاولوا معه ، وقولوا له الناس قدها ضبحانة شكعانة بقرانة فلا تزيدوهم هموماً فوق همومهم ، وديوناً فوق ديونهم ، ومشاكل فوق مشاكلهم   .

سيادة المحافظ  الراتب هو المكسب الوحيد الذي خرج به العسكري من الدولة فدعوه يتمتع بهذا المكسب ، فالكهرباء ماشي والماء ماشي ، وكل شي ماشي ، فقولوا للفضلي لا يتعب العسكري طلعة نزلة وخصم  وجن وعفاريت ، فالجندي ضبحان يتمنى الراتب ، والراتب بس .

سيادة المحافظ مادمت معنا : شف لنا أصحاب كهرباء المنطقة الوسطى فقد دقدقوا ركبنا ونحن  داخلين خارجين ، لصيت الكهرباء ودخلنا   وطفوها وخرجنا ، قل لهم يطفوها ويسلونا التعب ، فلقد اتملطين ركبنا ونحن نخرج من تحت الناموسية ونعود  .

 في الأخير الله الله في العسكر كلموا لنا الفضلي وقولوا له هذه  لقمة العيش ، ولكم فائق الأحترام ...

مقالات الكاتب