من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 25 يونيو 2019 08:27 مساءً

آخر الاخبار
رأي

نعم هنا عدن رغم أنوف الحاقدين والمتآمرين والخانعين والبائعين ، ستبقى وستعود عدن ، كما كانت قبلة المناضلين الباحثين عن أوطانهم ، وملاذاً آمناً للهاربين من بطش الحكام وضيم الطغاة ، وملتقى
"إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا"؛ أبو الطيب المتنبي. هذا هو حال البعض الذين، نذروا أنفسهم، للشتم والجلد والطعن في كل شيء، معتقدين ان الناس في الجنوب لا تعي وتدرك ان هؤلاء
  كثيرا ما نقرا ونسمع عما يطلق عليه الزمن الجميل ، يصف فترة محددة بعينها من تاريخ الجنوب، قد كثير من لم يعشها حتى يعشقها، فقط يسمع ويقرا عنها، لكن لمن عاشرها فهي تعد ذكريات لمرحلة معينة عاشها
  الجنوبيون يُقاتلونَ في جميع جبهات الضالع و لا نستثني أحد الجميع يُدافعون عن حياض الضالع،الجميع يُشهر سلاحهُ ضد العدوان الزيدي الغازي المُتخلّف الذي جاء من أقاصي العربية اليمنية ليهلكَ
    لا يخفى على أحد حكومة الشرعية صرفت جوازات دبلماسية لعمال مطاعم اغلبهم من تعز يعملون بمطاعم تابعة لبعض مسؤولي حكومة الشرعية في القاهرة. اما الترقيات والدرجات التي توزعها الحكومة لمن هب
ما سأكتبه هنا ليس رأي شخص بقدر ما أعتمدت فيه على الكثير من المعلومات واستطلاع لاراء البعض ...في البدء ، لعل الكل يعلم صعوبة الأوضاع التي تمر بها البلاد بشكل عام والقضاء والعدل على وجه الخصوص،
هناك مسؤولية كبرى تقع على عاتق الدولة وخاصة الأجهزة الأمنية المسؤولة في عدن منها الأخ وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري والأخ محافظ محافظة عدن أحمد سالمين والأخ المسؤول الأمن الداخلي في عدن
 هل تدركون معنا ان يتركوا نعيم بلدانهم و يفارقون اهلهم و اطفالهم في عيد الفطر المبارك و يسابقون الزمن إلينا لكي يشدوا من ازر الجبهات و يعززوا المقاتلين و يتفقدون متارسهم و أسلحتهم و
رأيت اليوم الأخ القائد/ عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي حفظه الله مرتديا البدلة العسكرية يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك بين المواطنين من محافظة الضالع ورفقاء السلاح من خط
شيمته التواضع يمشي منكسا راسه تواضعا.. يحبه الصغير والكبير خيرة سابق للمحافظة ولمدينة جعار خاصة.    شخصيته مرحة ودودة تحب المرح والطرافة، أينما تجده تراه متبسما عطوف ورحيم على الصغار