من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الخميس 01 أكتوبر 2020 11:30 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

الاثنين 22 أكتوبر 2018 01:54 مساءً

مقال لـ صالح مساوى: القائد البوحر... الرجل الذي يصنع الانتصارات

كلمات قليلة أحب أن اقولها في حق القائد المقدم محمد سالم البوحر قائد النخبة الشبوانية محور عزان، وهي عبارة عن حقائق لا زيادة فيها ولا مجاملة ولا تزلف.
القائد المقدم محمد سالم البوحر، أهدى شبوة عدة انتصارات عسكرية على تنظيم القاعدة، وعلى يده تهاوى واندحر هذا التنظيم عن كثير من مناطق شبوة.
القائد البوحر هو الوحيد الذي ليس هناك مكان محدد لحملاته العسكرية والأمنية في محافظة شبوة، ففي الحوطة وعزان وميفعة وحبان كان موجود، في الصعيد ورفض كانت له صولة وجولة، في خورة كان له حضور، عندما واجهت شبوة وعتق خطر من جهة الغرب، ذهب على رأس قوة كبيرة الى مناطق التماس مع العدو، وبقي هناك عدة ايام حتى تقهقهر العدو وانسحب، في النشيمة وشوران والساحل بشكل عام حضر وقاد المهمة بنجاح باهر، يصول ويجول في جميع مناطق شبوة، لا حدود ولا خطوط  تمنعه من مواجهة العدو، لا تقسيمات ولا غيرها تعرقلة عندما يرى خطر يواجه شبوة.
القائد البوحر هو واجهه النخبة الشبوانية، إذا ذكرت النخبة الشبوانية ذكر معها البوحر، وإذا ذكر البوحر ذكرت معه النخبة الشبوانية، هذا النجاح العسكري والأمني الذي تحقق على يده في شبوة، جعله محط اهتمام الكثير من المتابعين على مستوى شبوة، والجنوب، والخليج ايضا، وتصدرت تصريحاته ومقابلاته قنوات كثيرة، منها سكاي نيوز، والغد المشرق، وابو ظبي، فضلا عن القنوات المحلية، أيضا هناك صحف مرموقة على مستوى العالم أجرت معه مقابلات مطولة ومنها صحيفة واشنطن بوست الأميركية المشهورة، ولا نستطيع أن نحصي كل شيء في هذا الجانب.
في الأخير أوجه دعوه الى كل القادة والضباط والأفراد في محور عزان، تمسكوا وكونوا الى جانب هذا الرجل، فهو بحق رجل يشرف النخبة الشبوانية، ويشرف شبوة أن يكون أحد أبطالها ، كونوا إلى جانبه في السراء والضراء،  في السر والعلانية، افتخروا بهذا الرجل، ولكم الحق أن تفخروا أن قائدكم البوحر، الوقوف إلى جانبه لا يعني طاعة الأوامر فقط بل طاعة الأوامر،  عدم القيام بعمل يسيء إلى النخبة أو الى الشرف العسكري، من يحترم القائد يجب أن يخلق صورة جميلة للنخبة وللقائد من خلال تعامله مع المواطنين، من خلال حل المشاكل، من خلال الجد والاجتهاد، والصدق والأمانة ، والحرص على الواجب العسكري، لا تسيئو إلى النخبة، أو ترتكبوا اي حماقة، فهذا يعني الاساءه الى القائد، احرصوا على الإخلاص والتفاني في أداء واجبكم العسكري، أظهروا بالمظهر العسكري المرتب والانيق والنظيف،،،،، لا تهاون، ولا تخاذل، ولا تقصير، ازرعوا الترابط والأخوة بينكم، تكاتفوا وقت الشدة والمهمات، كونوا على قلب رجل واحد، فهذا هو سر الإخلاص لقائدكم.

باركتكم العناية الربانية
وحفظ الله لنا ولكم القائد