من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الأحد 21 أبريل 2019 11:25 صباحاً

آخر الاخبار
أخبار محلية

الحلف #الحوثي #الإخواني.. دعوات تتكرر تجد صداها بجناح #قطر و #تركيا

عدن لنج/متابعات الثلاثاء 12 فبراير 2019 03:02 صباحاً

عاد إلى الواجهة الحلف الحوثي الإخواني، بعد التصريحات الأخيرة التي أطلقها القيادي في جماعة الحوثي، محمد البخيتي، قال فيها "قضيتنا وقضية الإخوان المسلمين قضية واحدة، والتحديات التي تواجهنا واحدة وكبيرة ويفترض أن نكون في خندق واحد".

 

 

 

قد يكون البخيتي محقاً في جانب من حديثه، إذ إن حركة الخميني في إيران والمنطلقات الفكرية له كانت استنساخاً لأفكار مؤسس حركة الإخوان، سيد قطب في مصر.

 

 

 

وتكررت في الآونة الأخيرة دعوات الحوثيين للتحالف مع الإخوان والعكس صحيح، في صورة جعلت الكثير من المحللين السياسيين يذهبون إلى أن الجماعة الحوثية قد تلقت رسائل غير مباشرة بالتحالف معها، وبأن الحوثية تحاول بدعواتها التبرير لتواجدها في السلطة.

 

 

 

تجارب سابقة

 

 

 

وبالنظر إلى واقع تحالف الحوثيين والإخوان أو غيرهم، رأى محللون سياسيون أفادوا وكالة "خبر"، أن التجارب السابقة أثبتت أن الحوثية تحاول استقطاب الإخوان واستخدامهم لتحقيق غايتها ثم تنقض عليهم من جديد.

 

 

 

وضرب المحللون، مثالاً بما حصل في العام 2011 عندما تحالف الإخوان والحوثي لفترة ثم سرعان ما انقلبوا عليهم وقضوا على حكومة محمد سالم باسندوه التي كانت تمثل الإخوان المسلمين أو تحقق ما كانت تخطط له قيادات إخوانية في ذلك الحين.

 

 

 

وبحسب المحللين، فإنه في الوقت الذي تطلق قيادات حوثية نداءات متكررة للتحالف مع الإخوان، فإن عناصرها على الأرض تعتقل قيادات إخوانية وتنكل بهم وتفجر منازلهم وتشرد أسرهم كما تعذب رموزهم وتخفيهم قسراً.

 

 

 

وبالمجمل، يرى المراقبون، أن هذه الدعوات الحوثية تجد لها صدى لدى الإخوان المسلمين خصوصاً أجنحة منهم ممن يتواجدون بقطر وتركيا أمثال القيادية الإخوانية توكل كرمان والإخواني خالد الآنسي، مشكلين بوادر تحالف خفي بدأ يمارس مخططاته ضد الحكومة والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

 

 

 

مخطط قطر

 

 

 

محاولة التقارب الإخواني الحوثي -برأي المراقبين- أكد محاولات الدوحة وإيران المستميتة لجمع القوى المعادية للمملكة العربية السعودية والحكومة على طاولة واحدة، وهو ما أكده برلماني، في وقت سابق لوكالة "خبر"، عن مخطط تقوم قطر بتنفيذه في اليمن عبر عملائها من الإخوان المسلمين.

 

 

 

وقال البرلماني، إن قطر دفعت مليارات الريالات لقيادات بارزة في التجمع اليمني للإصلاح، لتأجيج الصراع في اليمن وإفشال إحراز أي نجاح لإعادة المحافظات الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي.

 

 

 

وأكد البرلماني أن قيادات في حزب الإصلاح تقوم بتكديس الأسلحة وترفض التقدم في الجبهات التي تتواجد فيها في المواجهات ضد مليشيا الحوثي.

 

 

 

وعند سؤاله عن التقارب الحوثي الإصلاحي، أجاب البرلماني، هناك اتفاقيات تمت بين الإصلاح والحوثي برعاية قطرية وايرانية، موضحاً أن مضمون تلك الاتفاقيات لم تعرف بعد.

 

 

 

الحوثيون حاولوا إثبات صدقية هذه الدعوات للتحالف مع الإخوان المسلمين، وسارعوا بالإعلان عن توجيه بالإفراج عن القيادي في الإصلاح محمد قحطان.

المزيد في أخبار محلية