من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 21 مايو 2019 03:50 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

الجمعة 15 مارس 2019 02:57 صباحاً

مقال لـ عبدالسميع الاغبري: الذكرى الرابعة لمعركة فتح ابواب عدن.. وماهو دور قبائل الصبيحة في تلك المعركة؟

عدن التي كانت تطوق وجسور البشر والمعدات تتابع قادمة من اقصى شمال الشمال ،كانت توشك على السقوط مع قلة العدة والعتاد ومعاناة المقاومين وقلة حيلتهم وصعوبة صمودهم. 

 

وبينما كانت سطوة الحوثية تتمدد لاحاطة عدن وحصرها في مربع ضيق لاركاعها والاعلان عن السيطرة وانهاء الوجد المقاوم لمشروعها داخل عدن المدينة والعاصمة، تداعت الصبيحة وقبائلها لقطع اواصر التمدد الحوثي نحو منزل الوزير الصبيحي والمناطق الساحلية هناك، كان الحظور الابرز لقبيلة الاغبرة التي بدأت العد التصاعدي لرقم المائة الشهيد التي وصلت لة بعد اربعة اعوام من الحرب وكان جبهة الجحار وجبل خرز انذاك الشيخ القبلي ووكيل محافظة لحج علي حسن الاغبري، ومعة الشهيد العميد الركن طة البرة البوكري. 

 

كان فجر ال 13من مارس قبل اربعة اعوام بداية معركة فوارقها كبيرة ونجاحها من فشلها غير محسوم وعامل العزيمة والايمان هو الحكم، وهو ماحظر بالنسبة للاسود القادمة من التضاريس الجبلية الوعرة في شمال غرب لحج بمضاربة لحج ومعهم نخبة من كل مناطق الصبيحة.. 

 

في لحظة المواجهة كان المشهد الانطوائي والاندفاعي للشهيد محمد علي طبيب وهو يواجة عربة ال BMBانتصاراً لوحدة وسط ذهول للقوة الحوثية، كسر طبيب ومعة نخبة من اشرس المقاومين اول دفاع مهاجم للحوثي، ومضوا لتحرير سلسة جبال خرز وكان احمد رشاد الاغبري هو شهيد معركة تحرير جبل خرز ..

 

ومع رياح عاتية وتدافع لاكوام وذرات الرمال الساحلية، قرر الاغبري والبرة المضي قدما وخوض اختبارات اصعب وهي تحرير منطقة مشهور القريبة من مديرية البريقا ،ليدفعوا ثمن بطولتهم وتفانيهم ويسقط العميد طة علوان شهيدا والشيخ علي حسن الاغبري جريحا معاقا واسيرا مكبولاً ومعة نخبة تجاوز عددهم 10شهداء من اهالية وهم يطرقون ابواب عدن ليفتحوا نافذة امل للعاصمة المحاصرة. 

 

لن تكن تلك المعركة النهاية لان بدايتها لن تعلن اطلاقاً وصنعها الزخم الشعبي والحمية القبيلة واستمر هذا السجال ،وعادت الصبيحة وفتحت نافذة اخرى بحرية، وهناك تسلق المئات قواربهم ليحطوا في عدن المدينة ويبدأو مشوار، كسر شوكة المليشيا والمساهمة في تحرير المدينة وهو ماتحقق اخيراً رغم كل التضحيات..

 

شهرين من السجال كانت كفيلة بان تتصل الصبيحة بعدن وتكون اول الواصلين اليها شوقاً وحبا بعد تضحيات جسام .