من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الاثنين 23 سبتمبر 2019 08:25 مساءً

آخر الاخبار
رأي

السبت 06 أبريل 2019 03:54 مساءً

مقال لـ جمال مسعود علي: امسك الحبل بيدك يامدير قبل ماتفقد قرارات التربية قوتها


اوجه خطابي هذا ومناشدتي لكل اخ عزيز يشغل منصب المدير العام لمكتب التربية والتعليم مقدرا تقديرا عاليا الجهود النبيلة والسعي الدؤوب في تحقيق الاستقرار التربوي والتعليمي في العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية ومقدرا ايضا لحجم العوائق التي تعترض طريق تصحيح الاوضاع التربوية والتعليمية في المدارس والثانويات ومناشدا اياهم شد العزم وبذل مزيد من الجهد للسيطرة علي القرار الاداري الذي يتعرض في الآونة الاخيرة الى تحديات كبيرة تحول دون التقيد به وتنفيذ ماجاء فيه من قبل البعض المساهمين بين الحين والآخر في اضعافه او تجاوزه او رفضه والتحايل عليه

لاشك ان الجميع يدرك حالة الارباك التي تشهدها البلاد جراء الازمة والحرب وتداعياتها على الامن والاستقرار والانضباط الاجتماعي والامني وانعكاس ذلك على التربية والتعليم كما ان تمادي البعض بالتعرض للقرار الاداري التربوي بالتدخل والتعديل بغير وجه حق ، فلقد كثرة المشاكل في التربية والتعليم بسبب ذلك من قبل بعض الخارجين عن المألوف فرفض التغيير والنقل واعادة التوزيع وتنفيذ العقوبات والاحتكام للحشود والاعتصامات السلبية والمضادة للقرار تجر مستقبل الادارة التربوية الى مرحلة جديدة قد تصل الى درجة التمرد على القرار التربوي وبالتالي يفقد القرار الاداري التربوي قدرته على التنفيذ فتفلت الامور عن السيطرة ويختل بسبب ذلك التوازن ما بين الادارة والارادة فتصطدم معا وتفقد العلاقات الادارية بين الاعلى والادنى روابط الاحترام والتقدير ويحل محلها المزاجية والفوضى وهذا مؤشر سلبي سيعيق لاحقا تنفيذ اي قرارات وتوجيهات ادارية . فرفض المعلم لتوجيه مدير المدرسة او رفض مدير المدرسة لتعليمات مدير ادراة التربية ورفض الادارة التربوية لتوجيهات الادارة العامة او المماطلة و التلكؤ في التنفيذ والتهرب بالمبررات وكثرة الاعذار وكذا الازداج بين القرار التربوي وصلاحيات السلطة المحلية وتصادم القرارين مع بعضهما احيانا
ان الاضطرابات التي تحدث في بعض المدارس والادارات التربوية بحاجة الى حلول سريعة وحاسمة فلايجوز التوقف عن العمل نتيجة سوء العلاقة بين المدير والطاقم التدريسي وترك الامر بدون حسم ، كما لايجوز الخروج للشارع احتجاجا على تغيير مدير مدرسة ويتضامن معه الطاقم التدريسي رافضين تنفيذ القرار ، او اخراج مدير مدرسة من اجتماع لاسباب مهما كانت مبرراتها ولجوء المدير لطاقم المدرسة والطلاب لمناصرته رفضا للقرار او نقل الطلاب والمدرسين الى مدرسة اخرى لان المدير رفض الاوامر بنقله وكذا استخدام مصطلحات الهيمنة والتملك عند البعض بقوله هذي مدرستي مابتركها وهذه ادارتي وانا حر وغيرها .


ان الحبل لابد من شده والقبض عليه بكلتا يدي المدير حتى لايرتخي كثيرا فيشد من الطرف الآخر فيجر معه القرار الاداري والتربوي الى المجهول
لابد من الاستعانة بكل السلطات ويجب على تلك السلطات ان تكون خلف القرار الاداري التربوي داعمة له ومعززة آليات تنفيذه بكل صرامة وحزم وبالاخص السلطة المحلية في المديريات عليها ان تجسد على ارض الواقع علاقتها التفاعلية مع الادارة التربوية بمشاركتها في اتخاذ القرار دون ان تسيطر عليه وتقيد الادارة التربوية او تتحكم بقراراتها فالتربية والتعليم مصانع الاجيال ومدارس للقيم والمعارف وانضباطها واستقرارها من ثبات القرار الاداري التربوي واحترامه وتنفيذه بهيبة التربية والتعليم