من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع السبت 19 أكتوبر 2019 07:01 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

الأربعاء 01 مايو 2019 07:51 مساءً

مقال لـ جمال مسعود علي: معلمون #جنوبيون يكتبون دروس الدفاع عن الوطن بالرصاص

لايقتصر حمل السلاح والدفاع عن الوطن على الجيش والامن والفصائل العسكرية المسلحة فالغيرة والنخوة والمحبة والعزة والرفعة للوطن احاسيس تغمر كل ابناء الجنوب رجالهم ونساؤهم والمعلمون وطلاب المدارس ليسوا بمنائ عن هذه المشاعر الفياضة تجاه عزة الوطن ورفعته فكما شارك من ساحة الاعتصام وخيمة نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين معلمون تركوا حقائبهم المدرسية واقلامهم وحملوا بدلا عنها الكلاشنكوف واحتزموا الجعاب وتوشحوا العصائب على رؤوسهم وركبوا مع اخوتهم في الجبهات اسطح الشاصات مرددين لبيك ياجنوب هاهم اليوم من جديد يخرجون من المدارس الى المتارس لينقلوا دروسهم الوطنية الى ارض الواقع ويقدموها بالصوت والصورة من ميادين الوغى في الضالع ويافع والمسيمير وطور الباحة وعقبة ثرة جنبا الى جنب مع المقاومة والجيش الجنوبي معلمون استعادوا دروس الخدمة العسكرية ودخلوا برنامج دروس التقوية على ايدي مدربين عسكريين فخر الجنوب وعزته اسود الوغى صناديد القتال في ساحات الشرف والوطنية .    ليس المعلم باقل من الطبيبة التي حملت السلاح والطالب الذي خلف اباه الشهيد في المترس يسهر على الحدود يحميها بروحه ودمه .  هاهو المعلم يمارس مهامه الوظيفية في تقديم الدروس  ولدى المعلمين تجربة سابقة فرئيس نقابتهم الاسبق القائد النقابي والقائد الميداني ابن ابين بوابة النصر هاهو يحسن استخدام الكر والفر والهجوم والانسحاب التكتيكي وينفد دروس الاغارة والالتحام والهجوم والاقتحام يمتزج معه اليوم اخوته المعلمين في المضمار الى جانب شعب الجنوب بكل فئاته ومكوناته ويصطفون صفا واحدا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ، حصن حصين وسد منيع وسياج امني على طول الحدود وعرضها شاب وشيبة رجل وامرأة كل يؤدي مهمة في حماية الحدود والتصدي للعدوان ، ففي الجنوب يفتح كل باب بيت ليخرج منه مدافعا عن الوطن ولايهم من الذي خرج فقد يخرج شاب وقد يخرج شيبة وقد يخرج طبيب او مهندس او صحفي او رجل اعمال او حتى يخرج المعلم الاستاذ في المدرسة مع طلابه وابناء الحي جنبا الى جنب في المتارس كما كان في المدارس.

ليعلم الغازي والمعتدي ان الحدود تتم حمايتها بالاجساد المرتصة بعضها البعض متشابكة ومرصوصة مثل الصخور والخرسانة الاسمنتية وانه لن يمر منها او يخترقها معتدي غاصب الا بعد ان يزول حائط الصد البشري المرصوص باجساد ابناء المنطقة واخوانهم المتضامنين معهم  واعلموا انه لامنفد لكم للعبور الا بتمزيق تلك الاجساد حتى تفنى، فهل وصلت الرسالة..