من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 18 يونيو 2019 01:35 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

السبت 18 مايو 2019 07:44 مساءً

مقال لـ جمال مسعود علي: انتصارات المقاومة #الجنوبية دروس للمقاومة في #الشمال

 


اوجه دعوة خالصة لا أستكبار فيها ولا تنطع ولاشماتة ولا انتقاص لكل الاخوة الاشقاء في المقاومة الشعبية اليمنية والتهامية وكل رجال المقاومة الاحرار الصادقين اليمنيين ادعوهم الى اخذ الدروس والعبر من انتصارات المقاومة الجنوبية في كل الجبهات المختلفة التي واجهت فيها الحوثيين منذ بداية عدوانهم وغزوهم للجنوب وكيف ان ابناء الجنوب بدون استثناء حملوا السلاح واصطفوا كتفا بكتف يقتسمون الذخيرة الروحية والعسكرية ويصوبون نيران بنادقهم في صدور الغاصبين المعتدين بلا هوادة حتى من الله عليهم بالنصر بعدما صدقوا الله فصدقهم واكرمهم بيوم من ايام النصر والتمكين وهاهم اليوم في شهر الانتصارات يستعيدون امجاد رمضان المبارك وينصرهم الله في قعطبة ليؤمنوا حدود الجنوب وقد تمكنوا من ذلك بتوفيق من الله وعزيمة الرجال الابطال .


ان المقاومة الجنوبية وبمختلف فئاتها ومكوناتها حددت هدفا استراتيجيا في حربها الدفاعية عن الحدود والكرامة وهو قطع النفس للحوثيين وانهاء تهديدهم للمناطق الحدودية فالتحمت القوات الجنوبية العسكرية والشعبية وخاضت حربا حقيقية باسلة كبدت فيها الحوثيين خسائر فادحة لم تشهد لها مثيل في اي حرب من الحروب السابقة على مدى العشر السنوات الماضية وعادت من حدود الضالع تحمل معها العار والخزي والمذلة لتواري جثامينها وغطرستها في الوحل بعدما تلقنت درسا عظيما في فنون القتال .


فهاهو التاريخ يعيد نفسه فكما تعلم الثوار اليمنيون الاحرار دروس الفداء والتضحية في عدن والجنوب في مقاومة المحتل الاجنبي وانتقلوا الى الشمال معززين بعزيمة الرجال الابطال وانفاس الحرية والكرامة ففجروا ثورتهم المباركة ضد الامامة هاهي تعود المرحلة الامامية من جديد بعد اكثر من خمسين سنة . فلا شك بان هناك العديد من رجال اليمن الابطال من يعي الدرس ويقدر قيمة التضحيات التي تقدمها المقاومة الجنوبية في نصرة اخوانهم في المقاومة الشعبية اليمنية على طريق التحرير من الامامة وانهاء الانقلاب ..
دعوة جنوبية خالصة لاخواننا في المقاومة الشعبية اليمنية اما استعادة الكرامة او الموت وسط الميادين .


فلا انكسار ولا خضوع واستسلام للامامة وقد تخلصتم منها في ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢ م ولاعودة لها في القرن الحادي والعشرين ولن يقبل رجال اليمن الابطال اهل الحكمة والمدد حكم الامامة الكهنوتية في عصر الحداثة والتكنولوجيا والعلم والمعرفة ولن يعجز رجال اليمن من كسر عظم الانقلاب وردعه واعادته الى حيث كان في كهوف مران وان المقاومة الجنوبية واخوانكم في الجنوب لن يخذلوكم وسيساندوا جهودكم المباركة في صد الحماقة والتهور والغرور الحوثي الذي اختطف الدولة ليحولها الى لجان شعبية ومشرفين تابعين للمجلس الثوري صنو الحرس الثوري الايراني لتبقى اليمن عربية اصيلة مهد العروبة شقوا طريقكم واعصبوا رؤوسكم وامتطوا الجياد اليمنية الاصيلة واستعيدوا دولتكم من عبث الصبيان فانتم عمالقة لايحكمكم الصبيان فلا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون .


فاليمن عربية حرة ولا بقاء للطائفية المستكبرة المستبيحة للدماء والاعراض والناهبة للدولة والثروات ثقوا ان الجنوب الى جانبكم اخا مؤازرا وسندا في وقت الشدائد والمحن ولانامت اعين الجبناء