من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع السبت 24 أغسطس 2019 05:13 مساءً

آخر الاخبار
عربي و دولي

#قطر و #تركيا و #إيران.. ثلاثي الشر يتربص بثورة #السودان

عدن لنج / متابعات الأحد 19 مايو 2019 06:30 مساءً

بالسخرية والاستخفاف، واجه السودانيون مسيرة الإخوان أمس السبت، في شارع القصر الرئاسي، للمطالبة بما أسمتها “تحكيم الشريعة الإسلامية”، وسط اتهامات لثلاثي الشر “قطر وتركيا وإيران” بالوقوف وراء هذه الجماعات المتطرفة لزعزعة أمن واستقرار السودان.

ونظم العشرات مسيرة في شارع القصر، دعت لها جماعات إخوانية متطرفة وأشخاص مؤيدون لتنظيمي “القاعدة وداعش” الإرهابيين، احتجاجا على الاتفاق الذي توصل إليه المجلس العسكري الانتقالي مع قوى الحرية والتغيير حول ترتيبات الحكومة الانتقالية.

ورغم كثافة الدعوة لهذه المسيرة، ووصفها بـ”المليونية”، فإن المشاركين لم يتجاوز أعدادهم العشرات بحسب شهود عيان تحدثوا لـ”العين الإخبارية”.

وقال شهود عيان إن بعض المشاركين في مسيرة الجماعات المتطرفة، تراشقوا مع مجموعة شباب مروا بهم قبيل حلول الإفطار، وذلك بعد رفضهم الانضمام للمسيرة قائلين: “لن نحلل صيامنا بإفطار ممول بالحرام”، في إشارة إلى أن إفطار هذه الجماعات ممول بما سرقه النظام السابق من أموال الشعب السوداني.

وانتقلت السخرية من هذه الجماعات المتطرفة إلى وسائل التواصل الاجتماعي، حيث هاجم المغردون على فيسبوك وتويتر، التحركات التي يقودها المتطرف عبدالحي يوسف، والداعشي محمد علي الجزولي.

وأعاد المغردون عنوانا عريضا لصحيفة “آخر لحظة” كانت قد خرجت به قبل سنوات، يقول فيه نظام البشير المعزول إنه ليس حريصا على الشريعة الإسلامية، ولا يمانع في أن يتولى مسيحي رئاسة السودان.

وتساءل المغردون: أين كانت غيرة عبدالحي يوسف وجماعته على الشريعة الإسلامية وقتها؟، ولماذا لم يسر المواكب ضد النظام السابق؟

وأكد نشطاء سودانيون أن عبدالحي يوسف وجماعته ينطلقون في تباكيهم على الشريعة من مصالح ذاتية، ويرون أن التغيير في السودان مُهدِد لوجودهم.

وكتب المفكر الإسلامي الدكتور النور حمد، على صفحته بالفيسبوك: “لا يزايد عبدالحي وأشياعه حرصا على الشريعة وإنما لاستخدامها أداة للبطش لكي يستمر الفساد المالي والنهب المنظم لموارد البلاد”.

ويرى الكثيرون أن عبدالحي يوسف واحد من الذين حصدوا ثرواتهم خلال فترة النظام السابق، ما جعله يصمت عن كل الجرائم التي ارتكبها نظام المعزول عمر البشير في حق الشعب السوداني، حفاظا على مصالحه.

من جهته، كتب الدكتور الطيب أحمد النعيم الناشط السوداني، مخاطباً عبدالحي يوسف: “شيخنا الغيور على الشريعة والإسلام هلا أخبرتنا برأيك في قتل الصائمين في نهار رمضان؟ سمعنا رأيك في قتل المصلين في نيوزيلندا على يد مسيحي، وربما لا ديني، فلقد كانت خطبك عصماء حينها وهيجت المشاعر ومسيراتك دعماً لغزة واستنكاراً لمقتل أسامة بن لادن، لكن لم نسمع لك حساً حينما تم قتل الصائمين في الخرطوم يوم الإثنين ٨ رمضان”.

ومضى النعيم قائلا: “أيعقل أنك تحزن وتتفاعل لمقتل المسلمين في نيوزيلندا وغزة ولا تحزن لمقتل الصائمين من أبناء بلدك”.

ودعا السودانيين لعدم الصلاة خلف عبدالحي يوسف لأنه إمام معروف بالكذب والخداع وتمكين الحاكم الظالم وفوق ذلك فهو داعي فتنة.

وذكر أن عبدالحي معروف بامتلاك العقارات والڤيلات دون مصدر كسب معروف غير بيع الدين، مضيفا: “رجل مكسبه حرام لأنه لن يستطيع أن يوضح لنا من أين له بكل هذا الثراء”.

المزيد في عربي و دولي