من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 18 يونيو 2019 02:12 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

الاثنين 20 مايو 2019 12:36 مساءً

مقال لـ منصور الصبيحي: يأجوج ومأجوج - و سد الضالع المنيع

على حدود الضالع أشباه  قوم  يأجوج ومأجوج يحاول بما أوتووا من قوة من كسر إرادة شعب ومن ثم الدخول يعثون في الأرض فسادا يشربون  يلتهمون    كل شيئ  وهناك سد منيع صنعه الأحرار من أجسادهم ودماهم تعززه إرادة لا تقهر ولا تلين إمام غريزة وشراهة  وتعطش أولئك القوم   
فماذا لو قدر لهم الدخول والنخر في ذلك ؟ وهو اشبه بالمستحيل . ماذا لو قدر لهم النخر في السد. ؟
هذه المرة لن يشربوا بحيرة نفط وغاز المسيلة ! بل نفط وغاز  الجزيرة كلها ثم يتفرقون في كل مكان إشبه بطوفان في طريقه يصادر ويستحوذ على كل شيئ النهر  البحر والحجر الجبل والرمل الصحراء
وتقف الضالع  في ملاقاة أولئك القوم تذود وتقاوم تحارب عن الجميع بالوكالة تحارب على  وطن بحاله من النهر إلى المحيط ومن الخليج إلى الخليج تقف متصدية لعنف وصلف اشاباه يأجوج ومأجوج وتاتار الألفية الثالثة للميلاد تقف يسطر رجالها شيوخها أطفالها ونسائها أروع الملاحم والبطولة في معركة الدفاع عن الوطن  والدين والهوية والإنسان.
انها الضالع السد المنيع والجسد الذي يتداعى ِِ له سائر الجسد  بالسهر والحمى.
انها الضالع ما فتإت تخرج من معضلة إلا وتتدخل في معضلة الآخرى وكلها ليست عارضة بل دائما ودوما  يتفنن العدو في نسج وصنع خيوط مكره حولها  بغرض كسرها وثنيها لما لهم من ثقة أن كسرها يعني كسر الجميع وأن ثنيها يعني ثني الجميع
انها الضالع علمتنا وتعلمنا دوما ماذا يعني الصمود وماذا تعني العزة والكرامة وما يعني الذل والخنوع
انها الضالع نوع الأرض  التي  لا تقهر والنوع الذي لا يستسلم النوع الذي يبادر دوما سير وفي مقدمة الركب  تخطف الأنظار وتأسر اللب والأبصار ذلك قدرها وما قدر لها عليه أن تكون ذلك هو سفرها وترحالها مسيرتها بين ومع الجميع
انها الضالع وما أدراك ما الضالع شوكة في عيون الأعداء وخاصرة أرض وشعب وشعوب تختزل  كبرياء وطن حين تزأر تهز عروش الضالمين  ويجلجل صوتها المسامع والأصقاع
انها الضالع - الضالع.وماذا هم؟  
أنهم الغزاة والحاقدون وأنهم المتأمرون جمعتهم وحدتهم  يد المذلة  ودسائس الرذيلة
هي على الحق  تقف دفاعا   ويقفون بمقابلها على الباطل غزاة وشتان بين الاثنين  
لله درك من أرض سهول وجبال شامخة  ودركم من ناس عليها ساكنون. وخسي يأجوج ومأجوج مكبلين معذبين معلقين  إلى يوم القيامة