من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الاثنين 23 سبتمبر 2019 04:10 مساءً

آخر الاخبار
رأي

الاثنين 10 يونيو 2019 08:05 مساءً

مقال لـ توفيق رفيق القسيمي: التلاحُم الجنوبي الجنوبي هو العنوان البارز لاستعادة الدولة الجنوبية و عاصمتها الأبدية #عدن

 

الجنوبيون يُقاتلونَ في جميع جبهات الضالع و لا نستثني أحد الجميع يُدافعون عن حياض الضالع،الجميع يُشهر سلاحهُ ضد العدوان الزيدي الغازي المُتخلّف الذي جاء من أقاصي العربية اليمنية ليهلكَ الحرثَ و النسل و يستحوذ على الأرض و يهتك العرض.


لقد سآءني مما لاحظتُ على مواقع التواصل الإجتماعي لبعض المنشورات المسمومة التي تزيد من تصدُع البُنيان و تَشقُق الجُدران و تمزُّق النسيج الإجتماعي كي يشمت بنا العدوان الزيدي الخبيث الذي ينتظر تشتتنا ليخترق صفوفنا.


فلنبتعد عن إقصاء الآخر مهما كانت التبايُنات السياسية فيما بيننا، فالعدو الزيدي المجوسي الخبيث على الأبواب لقد وحّدنا في الخنادق و تلاحمت البنادق للدفاع عن بوابة الجنوب العربي و سحق المُعتدين الزيود الذينَ يُحاولونَ اقتحامَ أسوارنا و التحصُّن في أرضنا لتكونَ نُقطةَ انطلاقهم للإجهاز على بقية الأرض الجنوبية.


اليوم وداعًا للخلاف و الإختلاف و المُناكفات فيما بيننا و من يُريد زراعة البغضاء في قلوبنا ليُخلخل صفوفنا كأنما يوجه طعنات مسمومة و سهام غادرة إلى صدورنا ليخدم عدوّنا كي ينالَ منَّا، فهل نجد عُقلاء يعقلونَ الأمر قبلَ أن يستفحل داؤه و يتصدى لأصحاب المُماحكات العقيمة قبلَ أن تتفاقم المُشكلة و نُصبح على سكوتنا نادمين؟؟!.


جميع الجنوبيين في خندقٍ واحد و من يقول غيرَ ذلك فهو عدو اخترقَ صفوفنا ليزرعَ الفُرقةَ و الشتات فيما بيننا و يبذر بذور الفتنة خدمةً للمشروع الزيدي البغيض،علينا عدم نشر منشورات التفرقة التي يُحاول الإخونجية المجوسية العفّاشية زراعتها في الأوساط الجنوبية.


علينا نبذ المناطقية التي تدعو هيَ الأُخرى إلى التفرقة و الإنقسام و زراعة الضغينة و الأحقاد التي قد تودي إلى المهالك لأي شعب يتحسس من تعالي فئة على فئة أُخرى.


الجنوب العربي يجمعنا و الضالع يُقاتل فيها من جميع مناطق الجنوب ليعلم العدو الزيدي بأنَّ التلاحُم الجنوبي الجنوبي هو العنوان البارز لاستعادة الدولة الجنوبية و عاصمتها الأبدية عدن.


اللهمَّ وحّد شملنا كجنوبيين و اخذل من أرادَ تمزيقنا و نخر صفوفنا لينتصر عدونا علينا حينما نكونَ مُتفرقينَ، اللهمَّ و انصرنا على من عادانا و اكتُب لنا النصر المُبين على الغُزاة الزيديين اللهمَّ آمـــين.