من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الاثنين 23 سبتمبر 2019 04:27 مساءً

آخر الاخبار
تقارير خاصة

كبح جماح الإرهاب.. محطات النجاح الأبرز #للحزام_الأمني والمنظومة الأمنية في #الجنوب

عدن لنج/ خاص الثلاثاء 11 يونيو 2019 03:36 مساءً
منذ انطلاق عاصفة الحزم في العام 2015، تحققت انتصارات ساحقة سواء على ميليشيا الحوثي او ضد الجماعات الإرهابية في المحافظات الجنوبية.
 
 
وبعد تحرير العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية من ميليشيا الحوثي دخلت المحافظات الجنوبية حربا اخرى لاتقل شراسة عن حربها السابقة حيث كانت العناصر الارهابية تصول وتجول في عدن والمحافظات الجنوبية الاخرى ونفذت العديد من التفجيرات والاغتيالات التي طالت مسولين وامنيين ومدنيين.
 
 
وبعد ت تاسيس قوات الحزام الامني في العاصمة عدن ولحج وابين والضالع وقوات النخب في كلا من حضرموت وشبوة بدعم من دولة الامارات العربية المتحدة حققت هذه القوات  نجاحات متتالية في ملاحقة وتعقب الجماعات الارهابية والمسلحة وتمكنت من تطهير عدن ولحج منها، وقد انعكست هذه النجاحات على الامن والاستقرار واسهمت في اختفاء الظواهر السلبية وانخفاض حدة الاغتيالات، والجريمة المنظمة التي كانت تشهدها عدن وبعض المحافظات الجنوبية.
 
 
حيث قوات الحزام والنخب  معارك ضارية ضد التنظيمات الإرهابية في الجبال والصحارى والمدن واقتحمت اوكارهم واعتقلت العشرات منهم وخلال وقت قصير، تمكنت هذه الأجهزة من تطهير مدينة المنصورة في عدن، ومحافظة لحج، وشبوة، وتحرير مدينة المكلا وتأمينها، ومطاردة العناصر الإرهابية في جبال أبين وشبوة.
 
 
وأسهم الدعم الإماراتي بشكل كبير جداً في تراجع عمليات تنظيمي القاعدة وداعش في مختلف المحافظات، بسبب تفكيك خلاياهم، ومطاردتهم في أوكارهم والوصول إلى مخازن أسلحتهم ومعسكرات تدريبهم.
 
 
وقال إن الحملة العسكرية لم تتوقف عند تطهير عدن من الجماعات الإرهابية بل استمرت في تعقب ومداهمة الخلايا الإرهابية، ونفذت العشرات من عمليات الدهم، وتمكنت من خلالها من القبض على مطلوبين إرهابيين والكشف من خلال ذلك عن معامل تصنيع العبوات الناسفة والسيارات المفخخة، وأنها نجحت في إحباط عمليات إرهابية قبل تحقيق أهدافها.
وكانت قوات الحزام الأمني وقوات الشرطة قد نفذت خلال الأشهر الماضية حملات دهم في لحج وعدن تمكنت من خلالها اكتشاف معامل لتصنيع السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والمتفجرة وضبطت مخازن أسلحة وخلايا إرهابية بينهم أجانب ووثائق تؤكد ارتباط تلك الجماعات الإرهابية بأجهزة أمنية واستخباراتية موالية لميليشيا الحوثي وفق ما أعلنته قيادات في الحزام لوسائل الإعلام سابقا.
 
 
نجاحات الحزام الامني 
وقبل اشهر تقريبا تعاملت قوات الحزام الأمني مع محاولة الإصلاح لإحداث فوضى أمنية في العاصمة عدن، وذلك على إثر قضية مقتل الشاب رأفت دمبع، غير أن حسن تعامل قوات الحزام الأمني مع الموقف أحبط المؤامرة.
 
 
وبالنظر إلى تاريخ نجاحات الحزام الأمني نرى أنها نجحت في شهر فبراير من العام 2016 من تطهير مديرية المنصورة التي كانت معقل لعناصر تنظيم القاعدة، ومن ثم انتقلت هذه القوات إلى محافظة لحج.
 
 
ونفذت قوات الحزام الأمني وبدعم وإسناد من القوات الإماراتية عمليات نوعية ومداهمات لأوكار الإرهابيين وتمكنت من اعتقال عدد كبير منهم، كما نفذت انتشاراً واسعاً في كل مديريات عدن ومداخلها ومخارجها.
 
 
نجحت هذه الإجراءات في شل حركة الجماعات الإرهابية التي كانت تتنقل بالعاصمة عدن بسهولة وتنفذ عمليات الاغتيالات والتفجيرات التي طالت حتى محافظ محافظة عدن السابق الشهيد جعفر محمد سعد.
 
 
وفي صبيحة 24 مارس 2016 نفذت قوات النخبة الحضرمية عملية نوعية تمكنت خلالها من طرد عناصر القاعدة من كامل مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، بعد ـن قتلت وأسرت ما يزيد على 800 من عناصر القاعدة.
 
 
وكانت محافظة أبين جنوب اليمن كانت من أكثر المحافظات تضرراً من الإرهاب الذي تسبب لأبنائها بمآسٍ كثيرة.
وتمكنت قوات الحزام الأمني من الانتشار في عاصمة المحافظة زنجبار ومدينة جعار وفتحت الطريق الواصل بين عدن وأبين، وساهمت في تهاوي تنظيم القاعدة وتراجعه بعد اعتقال ومقتل عدد كبير من قياداته.
 
 
مطلع شهر أغسطس 2017 كانت محافظة شبوة على موعد مع قوات النخبة الشبوانية، إذ نجحت قوات النخبة في تأمين عدد كبير من مديريات محافظة شبوة، وشلت قدرت تنظيم القاعدة على التحرك بين مديريات المحافظة والاستفادة من ثروات المحافظة الغنية بالنفط.
 
 
وخلال الفترة الماضية، تمكنت قوات الحزام الأمني، من تحرير معسكر وادي عومران في مديرية مودية بمحافظة أبين في اليمن، ويعتبر ذلك المعسكر أكبر وكر تدريب لـتنظيم القاعدة الإرهابي.
 
 
كذلك حققت قوات النخبة انتصارات ساحقة في محافظة شبوة في عدد من الجبال التي كان يتخذها عناصر الارهاب مقرا لها.

المزيد في تقارير خاصة