من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الأربعاء 24 يوليو 2019 05:01 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

الجمعة 14 يونيو 2019 08:43 مساءً

مقال لـ عبد الكريم النعوي: انتقالي محافظة الضالع اعمال انسانية واغاثية وخيرية

منذ تاسيسه في العام 2017م المجلس الانتقالي الجنوبي محافظة الضالع برئاسة المناضل المخضرم القيادي البارز في الثورة الجنوبية العميد عبدالله مهدي سعيد يضع الجانب الانساني والخيري والاغاثي في مقدمة مهامة واهتماماتة محاولاً فعل ما يمكنه لهذه الجوانب الهامه والحساسسه والضروريه واعادتها تدريجياً الئ وضعها قبل عام 1994م بعد ان قتلها الاحتلال اليمني ومحاها من الوجود بافعاله الاجراميه الممنهجه لاذلال ابناء الضالع و الجنوب وتركيعهم وقتلهم حيث كان ابناء الضالع هدفاً رئيسياً لاجرام عصابات الاحتلال اليمني الشمالي وحرموا اكثر من غيرهم ليس من الجوانب الانسانيه والاغاثيه فقط بل من كل حقوقهم المشروعه لكن النهج الاجرامي الذي مورس ضدهم من قبل قوئ الاحتلال بقوة السلاح كانت نتائجه عكسيه علئ غير ما اراد له الاحتلال اليمني الفاشي ومن نهجه الاجرامي صار رجال الضالع اكثر شجاعه وقوه وتحدي وتحولوا الئ وحوش كاسره مفترسه ومات الخوف والذل من نفوسهم ً وكانت العبره في حرب عام 2015م وفي الحرب المسلحه القائمه اليوم في مناطق شمال الضالع 

 

-والمجلس الانتقالي الجنوبي محافظة الضالع الذي يتقدم اليوم الصفوف في الجبها ت الضالعيه الجنوبيه في هذه الحرب الحوثيه العدوانيه فان اعماله الانسانيه والاغاثيه والخيريه لصالح مواطني الضالع تشكل نسبةً كبيره من اجمالي مختلف اعماله وانشطته الاخرئ ومن اهم هذه الافعال مساعدة ومساندة الكثير من المصابين بحالات مرضيه واغاثة الاسر المعوزه وحل وانهاء الالاف من المشاكل المعقده العالقه بين المواطنين البين وحتئ بين بعض الجهات البين وبعون الله وجهود انتقالي محافظة المخلصه تغيرة الكثير من الاحوال السيئه الئ حالات طبيعيه طيبه وهذه حقائق ناصعه ملموسه ومشهوده ومسموعه ولا ينكرها الا جاحد وحاقد اذ لا يستغرب ولا يبالي انتقالي محافظة الضالع من بعض الاصوات النشاز الشواذ التي تتعمد تشويه اي فعل انتقالي جميل وطيب وايجابي ولا نستبعد ان علئ هذه الاصوات النشاز التزامات لاطراف وجهات تظمر الكراهيه و العداء والاحقاد للانتقالي وللضالع والجنوب بشكل عام والجماهير الضالعية المناضلة الحره هي الحكم وصاحبة القرار الفصل .