من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 11:52 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

الأربعاء 14 أغسطس 2019 10:52 صباحاً

مقال لـ أحمد سعيد كرامة: قناة الحدث.. هل الإنتقالي يمثل كل #الجنوب؟

سؤال وجهته المذيعة اليمنية الشمالية بقناة الحدث لرئيس الدائرة السياسية بالأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ/ خالد بامدهف، وشاركها بذات السؤال الغبي السفير السابق والمهاجر الحالي طواف.
 
 
لا يهمهم ما يعانيه اليوم وما عاناه طوال 29 عام الشعب الجنوبي الأبي ، الذي رفض اليوم رفضا قاطعا عبودية سيد مران الآتي من شمال الشمال لليمن ، لم أسمع بقناة العربية والحدث و الجزيرة وبلقيس ويمن شباب وقنوات الشرعية نقد للذات وتصحيح للمسار من أجل تحرير عاصمتهم صنعاء وباقي أراضيهم كلها ، سخروا جل وقتهم وجهدهم لمواجهة من ساعدهم بتحرير الجزء البسيط من أراضيهم وأغلب المناطق الجنوبية ، ولسان حالهم يقول نحن جبلنا على العبودية والذل والهوان.
 
 
 
هل المجلس الانتقالي يمثل جميع الجنوبيين بالفعل لا ، وهل الحزب الجمهوري يمثل كل الأمريكيين ، وهل حزب المحافظين يمثل كل البريطانيين ، وهل شرذمة مران التي تحكم العاصمة صنعاء ومعظم أراضي الشمال تمثل ربع شعبية وجماهيرية المجلس الانتقالي الجنوبي أو تمثل ثلث الشماليين ، بالفعل لا.
 
 
 
تسير قناة الحدث السعودية على نفس خطى قنوات الجزيرة من تزييف للحقائق والاستخفاف بعقول مشاهديها ، إلى تجاوزها للحقائق والقفز عليها من أجل إرضاء حزب الإصلاح الإخواني في شمال اليمن ، الذي أدخل المملكة العربية السعودية في حرب إستنزاف مالية وعسكرية وبشرية تكللت بنجاح مليشيات الحوثي بقصف العمق السعودي بالصواريخ الباليستية وطائرات الدرونز .
 
 
الانتقالي لا يمثل جميع الجنوبيون ولكنه يمثل غالبيتهم والقاصي والداني إقليميا ودوليا يعلم بذلك ، أما باقي المكونات منهم من يشاطر الانتقالي بالهدف ويختلف معه بالوسيلة أو الطريقة ، ومنهم من ظهر وجه القبيح وضغط عليه الممول ليتحول خنجر مسموم يطعن به بالظهر ، ولكن لم تجدي تلك الطعنات حتى بهز جسد الانتقالي نهايك عن جرحه.
 
 
أتمنى من المملكة العربية السعودية والنخب الشمالية عدم تعميق جراحنا ، وعدم إذكاء نار الكراهية والحقد تجاهكم من قبل الشعب الجنوبي ، هي قضية شعب ووطن عانى بما فيه الكفاية ، ولن يعاني بعد اليوم بإذن الله تعالى ، ولا يمكن إرغامنا على سلوك نفس الطريق الخاطئ في عام 90 م حتى لو دفعنا نصف شعبنا ثمن للانفصال.