من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الاثنين 16 سبتمبر 2019 10:59 مساءً

آخر الاخبار
عربي و دولي

صحيفة إماراتية: نظام #الحمدين لا يجيد سوى إحتراف الموت والترهيب!

عدن لنج/ صحيفة الوطن الإماراتية الأربعاء 11 سبتمبر 2019 10:45 صباحاً

سلطت صحيفة الوطن الإماراتية في عددها الصادر اليوم الأربعاء، الضوء على الانتهاكات التي يقوم بها نظام الحمدين تجاه آلاف العمال الذين تم استقدامهم للعمل في بناء ملاعب كرة القدم ، مؤكدة أن نظام الحمدين يعاملهم معاملة الرق والعبودية.

 

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان "الاستعباد في قطر"، إن " نظام الحمدين " لم يعد يجيد إلا احتراف الموت والترهيب في كل الاتجاهات، ولاشك أن سياسته الإجرامية في الخارج جانب مقيت مما احترف القيام به لأكثر من ربع قرن ضارباً بعرض الحائط كل محاولات تقويم الاعوجاج الذي يقوم به، ومع هذا هناك جانب إنساني مروع يعاني منه آلاف العمال الذين تم استقدامهم للعمل في بناء ملاعب كرة القدم.

 

وأضافت الصحيفة،  أنه لم يعد يطغى على الأخبار فضائح الرشاوى التي زكمت الأنوف ليتم تنظيم كأس العالم 2022 في قطر فقط، بل باتت معاناة آلاف العمال وحالات الانتحار التي تتسرب أخبارها تتصدر الأنباء من الداخل القطري في الكثير من وسائل الإعلام، وهو موضوع غاية في الأهمية على الجهات المعنية دولياً أن تتعامل معه بمنتهى الجدية، إذ لا يمكن أن يقبل العالم بتنظيم أي بطولة رياضية مهما كانت على حساب أرواح من يبحثون عن لقمة عيشهم ليستغلهم نظام إرهابي مثل النظام القطري لا يبالي لكونهم بشراً ولا يمانع في كل ما يحصل لهم أو يعانون منه مهما كانت النتائج المأساوية التي يرزحون تحتها والظروف القهرية التي يعيشونها في قطر.

 

وأشارت الصحيفة، إلى  أن مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان " كشفت في أحدث تقاريرها أن ما يعانيه 4 آلاف عامل أجنبي معظمهم من جنسيات آسيوية عبارة عن "عبودية" ومن أنواع "الرق" بالمفهوم الحديث.

 

وذكر الصحيفة، أن الكارثة التي تطرح الكثير من التساؤلات هي كيف أن مئات العمال قضوا جراء الظروف القاتلة التي يعملون في ظلها، ولم يتحرك أحد من المجتمع الدولي والجهات المختصة والحقوقية خاصة تلك التابعة للأمم المتحدة، والتي بالتأكيد دون أدنى شك تدرك جلياً كل ما يحصل خاصة أن تلك المعاناة ليست جديدة ولا حالات فردية، بل تتواصل من سنوات وتتعلق بحياة الآلاف من الذين اعتقدوا أنهم بتوجههم لقطر سيحسنون أوضاعهم، لكن الواقع أنهم كانوا يسيرون إلى حتفهم ودون أن يتم الالتفات إلى قضيتهم من قبل أي طرف أو جهة معنية.

 

وقالت " الوطن" في ختام افتتاحيتها إن الانتهاكات الفظيعة وضعت كل قانون العمل القطري في دائرة التدقيق وكيف يقوم أرباب العمل بانتهاك كل حقوق الإنسان ويواصلون إجرامهم وتحكمهم بوحشية بحياة العمال الذين يتعذر عليهم كل شيء، فالنقل ممنوع ومغادرة البلاد محظورة وتغيير العمل مستحيل،فإذا كان كل هذا غير كاف لدق ناقوس الخطر تجاه ما يعانيه العمال في قطر ليتم التجاوب اللازم مع قضية إنسانية بالدرجة الأولى، فمتى يكون التحرك المطلوب ممكناً إذاً؟ وهل سيتم السكوت عن نظام ينتهج الإرهاب في كل مكان داخل وخارج أراضيه طويلاً؟.

المزيد في عربي و دولي