من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الاثنين 16 سبتمبر 2019 10:59 مساءً

آخر الاخبار
رأي

الخميس 12 سبتمبر 2019 04:29 مساءً

مقال لـ ابراهيم العطري: البكيري همة ونشاط حكمة وتواضع


*الصدق، والإخلاص، البساطة والتواضع، والكرم، وغياب الغرور، والقدرة على خدمة الآخرين وهي صفات في متناول كل نفس هي الأسس الحقيقية لحياتنا الروحية فقراءة الكتب تزود الإنسان بالمعرفة والثقافة وتفتح عقله وتوسع مداركه، أما الاحتكاك بالناس والاستماع إليهم يعطي الإنسان التجارب والخبرات دون الحاجة أن يمر بها هو نفسه فيتعلم منها فمن الحكم يقال:بورك بمن جمع بين همة الشباب وحكمة الشيوخ فالشباب يتمتعون بقوة العزيمة والقدرة على الاعمال الشاقة والشيوخ يتميزون بروح الحكمة وفعل الخبرات والتجارب فمن جمع بين هذه الميزتين فقد جمع الخير كله والاستاذ عبدالرقيب البكيري مديرعام مديرية طورالباحة احد اؤلئك الصناديد الذين تنطبق عليهم هذه الحكمة وجميعنا يدرك حجم جهود الاستاذالبكيري مدير عام مديرية طورالباحة التي تحتظن الكثير من المواطنيين وتعد حاضنة الصبيحة وسوقهم الشعبي الذي يعتمدون عليه بشكل يومي والبكيري صاحب الهمة والنشاط والحكمة والتواضع كان رائدا في عمله الأداري بطموح كبير ومعنوية عالية في الوقت الذي لم تكن فيه الدولة حاضرة بقواها ومكانها وامكانياتها،، انما استغل الاستاذ البكيري وجوده في سلطة المديريةلتحريك المنظمات الانسانية الداعمة وبمختلف المجالات صوب مناطق المديرية فكان المدير النموذجي في توزيع المنظمات للقرى بشكل عادل ، فلم يكن ذالك الحديث مجرد هرى بل تابعته عن قرب وكنت اكثر اطلاعا على اعماله الانسانية الخيرة ميدانيا واعلامياً*


*_فلقداستطاع النهوض بالمديرية في وقت قصير جدا ومن ظمن تلك النجاحات التي حققها المدير البكيري توفير العلاج للمستشفى العام وبشكل كافي واعطى التوجيه بالصرف للمرضى دون تمييز بين ابن المديرية اوالجار الجنب فهناك الكثير من المناطق المجاورة نالها الخير وتحصلت على الدعم والرعاية الصحية من مشفى طورالباحة بااهتمام مثمر وهذا النجاح يعود لمدير عام المديرية ومدير مكتب الصحة د. هيكل والمشفى د.فهمان وماحرك مشاعري الليلة للحديث عن شخصية الاستاذ البكيري موقفه الانساني واهتمامه الأخوي تجاه الشاب قصي الحميدي الذي تعرض لحادث مروري بااحد طرقات المديرية والذي سرعة ماجعل المدير العام البكيري يحرك سلطاته المحليةوالامنية والخدمية للقيام بواجباتها والااهتمام بالمصاب وابلاغ اهله فبالرغم من شحة ظروفه المادية الا أن همته العالية وأنسانيته الااخوية كانت عالية جدا ولم تحبسه ظروفه المادية عن القيام بدوره الاخوي كسلطة محلية اوشخصية فردية*


_*ورغما عن كل ما يتعرض له الاستاذ البكيري من حملات تشويه الا انه بات اكثر ثقة ووضوح وله اسهام فاعل في تنمية المديرية امنيا وخدميا وبجهود ذاتيه وطوعية دون مقابل فأن حدث بعض التقصير فهذا شيء طبيعي خصوصا في ظل الاوضاع الحرجة التي تمر بها البلاد وباالاستاذ البكيري ومنهم على شاكلته من القادة الاوفياء يكمن الخير الوافر لطوالباحة والوطن بشكل عام فقليل هم اصحاب الهمة والنشاط والحكمة والتواضع وقليل هم من يدرك حجم مواقف اؤلئك الصناديد ويدعم هؤلاء المخلصين فما فائدة العلم إذا لم يُوظف في خدمة الخير والإنسانية ويكون سببًا في تقدمها فالإنسانية هي الصلة والرابط الذي يجمع بين جميع البشر في كل مكان مهما اختلف عرقهم أو دينهم أو مذهبهم،*
*رابطة أساسها المحبة والمودة والتراحم والتعاطف والعدل وتقبل الآخر واحترام رأيه وفكره وعقيدته كل الحب والتقدير والاحترام الاستاذ عبدالرقيب البكيري على مايبذله في سبيل خدمة الارض والانسان والشكروالعرفان لمن يساندونه المهمة لضمان استمرار النجاح*.

 


~كتب ابراهيم العطري في ١٢سبتمر٢٠١٩م~