من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 05:43 مساءً

آخر الاخبار
رأي

الخميس 26 سبتمبر 2019 02:06 صباحاً

مقال لـ عبدالكريم النعوي: لا تستحق مناداتها بسلطات الشرعية

لفيف من رموز عصابات مافيا الاجرام الاحترافي اليمني الوراثي والمكتسب ذات الصلات والعلاقات المشبوهه مع كبرى واخطر عصابات المافيا العربيه والعالميه الذي قاسمها المشترك الاجرام وهدفها الرئيسي هي المصالح الحراميه الخاصه اللا مشروعة.

 

- هذا اللفيف هم عبارة عن افراد غير سويين تاريخ حياة كل شخص منهم حافل بالجرائم والادانات والشبهات والتشوهات وبكل السلوكيات الفاسده واللصوصيه والمخله بالقيم الدينيه والاخلاقيه والانسانيه.. لفيف من الاصناف البشرية الموصومه مسيرة حياة كل فرد منهم بالفضايح والخزي والعار .

 

- هذا اللفيف بمجموعة يكونوا سلطات الحكومة اليمنية التي اطلقت على ذاتها لقب سلطات (الشرعيه اليمنيه) رغم ادراك واقرار شعبي الجنوب والشمال عدم توفر ابسط صفه شرعيه حقيقيه فيها الا انها تروج للقبها الممقوت هذا مرارا وتكرارا وتسوقه في كافة ابواقها ووسائلها الاعلاميه المختلفه واصبح البعض منا في الحنوب ينساق تلقائيا ويردد لقب الشرعيه بوعي وبدون وعي.. حيث تتدعي هذه العصابه المافياويه الاره‍ابيه المتطرفه اليمنيه بانها تناصب المليشيات الحوثيه العداء وتصفها بالانقلابيه وتشكو اجرامها وجبروتها.. ولذالك تخوض ضدها حرب طاحنه في جميع مناطق اليمن وتكبدها خسائر فادحه وهذا كذب وافتراء.. لانها في نفس الوقت الذي تدعي فيه خوض حرب مسلحه ضد الحوثيه فانها تفعل عكس ماتقول وتبرم اتفاقات علنيه وسريه معها وتزودها بمختلف انواع واحجام الاسلحة وتتحالف مع الحوثية لقتال الجنوبيين سعيا لاحتلال الجنوب من جديد طمعا في ثرواته المختلفه الثمينة.

 

- ان الجماعات التي تدعي بانها هي السلطات الشرعية اليمنية هي في حقيقة الامر عصابات ارهابيه متطرفه لا يوجد في قاموسها سوى مصالحها الخاصه فقط ولا يوجد شي اسمه مصالح شعب ووطن وهذه العصابات لا تتردد في تحقيق مصالحها حتى ولو كان على انقاض شعبي الحنوب والشمال معا 

 

- الا ان الشيئ المهم والايجابي هو ان هذه العصابات المارقه المفلسه قد عرف حقيقتها الجميع تمام وهي البوم تعاني حالة انهزام وفشل وعچز ولم يعد بمقدورها الدفاع عن ذاتها كما لم يعد يوجد من يصدق اكاذيبها او يضع لها ادنى أعتبار يذكر ولا يچوز ان نناديها بعد اليوم پالشرعيه اطلاقا بل يجب ان نكرس كل جهودنا لاچتثاثها من الوجود .