من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 04:32 مساءً

آخر الاخبار
رأي

الأحد 06 أكتوبر 2019 02:39 صباحاً

مقال لـ عبدالكريم النعوي: في مثل هذا التاريخ والشهر من عام 2000م (الخميس) 

 

- نظمت قوى الثوره التحرريه الجنوبيه في محافظة الضالع مسيرة سلميه ضد قوى الاحتلال في الضالع احتجاچا على جرائم القتل التي ارتكبتها بحق المناضلين والمواطنين السلميين في الطرقات والاسواق وكانت اقربها انذاك جريمة قتل المناضل البطل احمد عبدالله احمد شكع وجرح زملائه في محطة الحدي اثناء عودتهم من فعاليه نضاليه اقيمة في مدينة الضالع .. 

 

 

- وبعد التحضير المسبق للمسيرة سالفة الذكر انطلقت المسيره من امام سينما النصر في مدينة الضالع  صباح يوم الخميس 5 اكتوبر من عام 2000م وسارة حتى دخلت الخط العام وعند وصول المتظاهرين الى امام مكتب الاتصالات بدات قوات الاحتلال باطلاق الرصاص الحي من الاسلحه المتوسطه والخفيفه وقنابل الدخان السام الذي يسبب الاختناق والاغماء وفعلا جرح بومها احد المتظاهرين بطلق ناري هو المواطن علي مسعد قريش من مواطني قرية الرباط واصيب العشرات بالاغماء والاختناق بعد غطا الدخان الشارع العام لكثافة القنابل الدخانيه 

 

 

- المشاهد البارزه التي ما زالة عالقه في اذهان الكثير من المشاركين في المسيره والمتفرجين عليها ولا يمكن تنتسي هي :- 

 

- ان عدد القوات المدججه بكافة الاسلحه التي احضرتها سلطات الاحتلال من الجيش والامن المركزي والامن العام لقمع المسيره اعدادها تقارب اعداد المتظاهرين وهي في رعب وخوف وهلع 

 

- رغم اطلاق النار على المتظاهربن لم يتوقفوا من الزحف نحو قوات الاحتلال بل ارتفعت اصواتهم وزئيرهم في السماء وارتجت الارض بضربات اقدامهم في الارض حتى اندهشة قوى الاحتلال وتراجعة الى الخلف والشباب يتقدمون نحوها ويقذفونها بالحجاره متحدبن القذائف الحيه والدخانيه ولم يتراجع الشباب الا بعد التوجيهات من فبل قادة المسيره وهذا الموقف المثير الاعتزاز ارعب المحتلين واوجد في عقولهم وفي نفوسهم انطباع مفاده بان اطفال وشباب وشيوخ الضالع لا يهابين الموت خاصة عندما يكون من اجل الحياه الحره الكريمه ومن حينها وهذا المشهد يتردد في ذهني بصوره شبه يوميه ستمديت منه القوه والايمان بحتمية الانتصار الجنوبي علما بان من تقدموا المسيره اعمارهم بين 12 الى 15 عام انهم يستحقون ان نقدسهم ونخلد ذكريات تاريخ حياتهم ونستلهم منه الدروس والعبر المشرفه والمضيئه.

 

- مشهد مخزي ليس لابطال الضالع عادات فيه ولم يقبل فيه الشرفاء والاحرا ر وهو ان قوات الاحتلال عندما بدات باعتقال بعض المناضلين المتظاهرين كان يوجد بجانب مسؤلي الاحتلال بعض القوادين المحليين يؤشرون من جنب محل صرافة الصيفي الى بعض المناضلين لتعتقلهم قوات الامن المركزي وهؤلاء لقوادين ضلوا على ذالك الطبع حتى حرب عام 2015م وما زال منهم مستمر حتى اليوم 

 

-.مشاهد اخرى بعد اعتقال المتظاهرين وايداعهم معتقلات الامن المركزي هذه المشاهد مثيره للغصب والغيره والقهر في وقت واحد وهي ان هناك مجاميع من عساكر الامن المركزي كل من اوصولوه من المعتقلين الاطفال الى معسكر الامن المركزي اعتدوا عليه بالضرب والصفع في الوجوه والركل والشتم بالالفاظ البذيئه لا يمكن ننساها ولاينساها شبابنا 

 

- موقف اخر بكاني كثيرا بعد ان عرفت عنه صباح اليوم الثاني من الاعتقال وهو ان والدة احد المعتقلين لبالغه من العمر 77 عام جاءت تبحث عن ابنها المعتقل وكانت تحوم خلف شباك المعسكر وتسال عن ولدها وكان بعض العساكر يشتمونها ويشتمون كل مواطني الضالع ويهددون ويتوعدون بقتل الجميع واخرين يقولون بان المعتقلين قد نقلوهم الى سجون صنعاء ومستحيل خروجهم وعلى اثر ذالك ضلت هذه العجوز  واسرة المعتقل يبكون حتى افرج عن ابنهم المعتقل بعد اشهر 

 

هذا باختصار شديد عن جزء من مشاهد مسيرة 5 اكتوبرمن عام 2000م الذي شارك فيها ابطال مناضلون من ابناء ابين في مقدمتهم المناضل الفقيد عامر سيف الصوري الذي تم اعتقاله وعندما سالوه عساكر الاحتلال ماذا جاء بك للتظاهر في الضالع وانته من ابين 

 

فاجاب قائلا : انا جنوبي و الضالع جزء من الجنوب ؟