من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع السبت 06 يونيو 2020 03:01 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

الخميس 14 نوفمبر 2019 09:42 مساءً

مقال لـ : فتحي لزرق .. وطابور آل طعيمان الخامس

المجلس الانتقالي الجنوبي كغيره من المكونات السياسية والتشكيلات العسكرية والأمنية فيه الغث والسمين ، فيه من يبحث عن وطن ومن يبحث عن منصب ومال بإسم الجنوب وشعبه ، فيه الأمين والخائن ، فيه الشجاع وفيه الجبان ، وهذه سنة الله بأرضه حتى يرثها ومن عليها .

 

لم ولن يكون هناك مجد لقبيلة طعيمان أو لفتحي بن لزرق أو لياسر اليماني من أعداء لوطنهم وشعبهم ، الوطني يصطف دائما مع طموحات شعبه وتحرير وطنه حتى لو قدم حياته وليس قلمه قربان وثمن لذلك الهدف السامي ، ولا يقف ضد وطنه وشعبه إلا .......

 

صنعاء ليست أنموذج أو أفضل حال من عدن كما يدندن مهرجي باب اليمن ، وتعز الإصلاحية تعيش مأساة حزب إنتهازي يبيح كل ما يحرمه على غيره حتى وصل لمراتب عليا من الفساد والفشل وإستنزاف المال العام وسرقته من موارد تعز المالية والجبايات ، ولا تختلف مأرب الإخوانية من حيث الإدارة عن تعز سوى بالجانب الأمني فقط .

 

إنتصر عفاش مؤقتا بعد إنقلابه على الحوثي بصنعاء ببضع مئات من الضباط والجنود ، وكاد أن يسيطر على صنعاء بثلاثة أيام ، إنهارت خلالها قوات مليشيات الحوثي وقادتها وشاهدنا عبر التلفاز الهروب الجماعي الهائل لقوات مليشيات الحوثي من صنعاء ، ولم يكن ذلك من ضعف أو قلة عدد و سلاح من مليشيات الحوثي ، بل بسبب الخيانة من الداخل .

 

الخيانة والغدر هي طابور العدو الخامس الذي يفتك ويسقط الأوطان ويطعن الشعوب طعنات غادرة ومميتة ، عندما إستفاقت مليشيات الحوثي من طعنة عفاش لملمت ورتبت صفوفها وسيطرة على الوضع مرة أخرى وقتلت عفاش ونكلت بالبقية وهرب من هرب وسجن من سجن .

 

نقطة ضعف الانتقالي هي حمائمه الدخيلة المتواطئة التي برئاسة المجلس التي كادت أن تطيح به باكثر من مرحله ومنعطف خطير ومرحلي .

 

ما حدث للنخبة الشبوانية هو نفس المخطط والسيناريو الذي اعد ونفذ في عدن من خيانة وشراء الذمم بالريالات السعودية عبر قادة وزعماء ورموز جنوبية بالشرعية أو بالانتقالي ، التي نعتبرها مدسوسة ومخترقة لاعلى سلم قيادي بالانتقالي الجنوبي ، وارجوا تصحيح المسار بعد عودة الرئيس الزبيدي وإصدار جملة من القرارات التصحيحية لإعادة هيكلة المجلس الانتقالي الجنوبي بما يخدم مصالح الشعب الجنوبي ووطنه .

 

تدخل طيران التحالف ( الإماراتي ) كان القشة التي قسمت ظهر المسرحية لال طعيمان وطابورهم الخامس من مرتزقة الجنوب وبائعي الأوطان بحفنة من الأموال ، هناك قلة قليلة ولكنها مؤثرة جدا من قادة بعض قوات الحزام والدعم والاسناد من خانت العهد وباعت نفسها وشعبها ووطنها للاعداء ، ووجهت القوات بإخلاء مواقعهم ونقاطهم ومعسكراتهم لصالح الشرعية الإخوانية ، مع الأسف الشديد هناك مندسين بالمجلس الانتقالي الجنوبي يرفضون محاكمة وعقاب أولئك الخونة مكتفين بتجريدهم من الصلاحيات وهذا فعل خطير بالعرف العسكري ويساهم ويغري الآخرين بتكرار ما عمله أسلافهم .

 

توقف الإسناد الجوي منذ أكثر من شهرين تقريبا إلا بحالات محدودة جدا بجبهات الضالع ، ومع هذا لم تنكسر أو تهزم تلك القوات بل احرزت وتحرز الانتصارات تلو الانتصارات لأن جبهتها الداخلية متماسكة وظهرها مؤمن بصورة ممتازة .

 

هي الخيانة وطابورها الخامس من اسقطت شبوة وكادت أن تسقط عدن لولا فضل من الله ثم دعم الأشقاء الإماراتيين وشرفاء وقادة الجنوب وعلى رأسهم القائد عبدالرحمن شيخ الذي كان له الفضل الكبير بتجميع ولملمة وتماسك جميع القوات وقيادتها باحداث اغسطس المشؤومة .