من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع السبت 15 أغسطس 2020 07:10 مساءً

آخر الاخبار
رأي

الاثنين 13 يناير 2020 10:03 مساءً

مقال لـ توفيق باوزير: #إتفاق_الرياض_نجاح_لايعرف_الفشل

إن الحديث عن فشل #إتفاق_الرياض في هذه الأيام يعد أمراً سابقاً لأوانه إذ لا يزال الإتفاق في الفترة التي تم تزمينه فيها وبالرغم من أنه تم التسويف في التنفيذ لعدة بنود ولكن حتى الآن لم تنتهي الفترة  

 

ولكن ما يهمنا في الأمر هو كثرة الحديث عن فشل إتفاق الرياض وخصوصاً في هذه الفترة التي تعد ضمن الإطار الزمني لتنفيذ بنوده وهذا يقود إلى اتجاهين لا ثالث لهما 

 

• الأول : استهداف قيادة المجلس الإنتقالي و التشكيك فيهم وفي قدرتهم على خوض المعترك السياسي 

 

• الثاني : التشكيك في دور و سياسة المملكة العربية السعودية و دولة الإمارات العربية المتحدة في الإشراف على رعاية الإتفاق و الضمان على تنفيذه

 

وهذين الأمرين مرفوضين لدينا وبشدة 

إذ أنه ليس لدينا كمجلس إنتقالي جنوبي مجالاً للفشل فتوقيع اتفاق الرياض هو بحد ذاته انتصار ونجاح للمجلس وهو الأهم كما أن تنفيذ بنوده من قبل الشرعية أو الإخلال بها من قبل الشرعية أيضاً يعد انتصاراً إضافياً للمجلس الإنتقالي الجنوبي 

 

فقيادة المجلس الإنتقالي أتقنت وبإمتياز أصول وقواعد اللعبة السياسية وهذا ما يشهد به كبار السياسيين في العالم واستطاعت بكل حنكة أن تنتزع إعترافاً رسمياً من قبل #الحكومة_اليمنية أمام العالم بأن #المجلس_الإنتقالي_الجنوبي بقيادتيه السياسية والعسكرية هو الممثل و المعني بالشأن في الأراضي الجنوبية على حدود العام ١٩٩٠م والشريك في أي تسويات سياسية تخص اليمن في إطاره الحالي

 

كما أن التزام المجلس الإنتقالي الجنوبي بضبط النفس و عدم الإنجرار إلى ما تريده #حكومة_اللاشرعية من ردود أفعال متهورة وغير مدروسة يعد أيضاً اختباراً قاسياً للمجلس وحتى الأن فهو يجتاز كل مراحله بنجاح 

 

فإن تم التنفيذ فقد حصل المجلس على ما يريده وبعدها سيرتفع سقفه وفقاً لما أصبح يملكه في يده وإن لم يتم التنفيذ فقد كشف آخر الأقنعة التي تختبى وراءها #حكومة_الفنادق اللاشرعية  

 

أما من الجانب الآخر فإن الدول الراعية لهذا الإتفاق ليست دول هامشية بل هي دول محورية في الشرق الأوسط وهي صانعة السياسة في المنطقة لذلك فهي لن تسمح لكائن من كان أن يجعل منها ألعوبة أمام المجتمع الدولي و أن يستنقص من مكانتها الدولية ويمرر أجندته التي تتنافى مع مشروعها العربي في المنطقة 

 

وعلى ما سبق فإن الإستعجال على إصدار الأحكام والنتائج لما هو آت لن يغير من ميزان المعادلة السياسية المنظورة أمام مهندسي هذا الإتفاق فلم يوضع هذا الإتفاق بصورته التي خرج عليها إلا ولدى الدول الراعية لهذا له تصور كامل لما سيكون عليه الوضع خلال فترة التنفيذ و الفترة التي تليها وعليه فقد تم وضع الخطط البديلة لإنقاذ الموقف من أي تهور أو مجازفة صبيانية تقوم بها الحكومة اللاشرعية الموجودة في الفنادق 

 

فيا شعب الجنوب خذوا هذه الكلمات المتواضع بعين إهتمام واتركوا عنكم ما يقوله أولئك #المهرطقين_السياسيين الذين يشككون في قيادتكم ويقدحون في سياسة حلفائكم 

 

و ثقوا كل الثقة أن الأرض لن يحكمها إلا أهلها الذين رووها بدمائهم وفدوها بأرواحهم وقدموا في سيبل الدفاع عنها أغلى ما يملكون ، واعلموا يقيناً أن تلك العدسة المشوشة التي كانت تنظر بها دول الجوار للجنوب قد تغيرت و أثبت الأحداث أن الجنوبيين رجال مواقف وأصحاب معدن أصيل في المحن لا يغدرون من مد لهم يد العون و لا يتخلون عنه و لذلك فلن يتخلى عنكم حلفاؤكم في دول #التحالف_العربي

 

ولا تنسوا #عهد_الرجال_للرجال الذي قطعوه على أنفسهم بأن لا يتخلوا عن مشروع #إستعادة_الدولة_الجنوبية كاملة السيادة بكل الطرق الممكنة والمتاحة لهم  

 

دمتم برعاية الله