من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الاثنين 06 أبريل 2020 08:01 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

الجمعة 17 يناير 2020 03:58 مساءً

مقال لـ محمد مرشد عقابي: "ابن علي الحوشبي".. القائد الفذ لقطاع الحزام الأمني في #مسيمير_لحج

القائد محمد علي احمد مانع الحواشبي هو أحد القيادات البارزة في الحواشب ولحج خاصة وفي الجنوب عامة.
 
هذا القائد الفذ استطاع فعل الدور الكبير واكتساب السمعة الطيبة في الساحة الجنوبية كل ذلك بسبب حنكته وذكائه وحسن تعامله واخلاقه العالية مع الجميع، فضلاً عن حبه واخلاصه وولائه وتفانيه في خدمة وطنه.
 
القائد محمد علي الحوشبي ليس لديه شهادات عليا في المجال العسكري ولم يدرس في أكاديميات هذا التخصص ولكنه يملك كل الذكاء والحنكة واكتسب الخبرة العسكرية والأمنية من حقل تجربته الكبيرة في ميادين الكفاح والنضال المسلح لتختزن عقليته كل موسوعات القيادة التي صقلتها تلك التجارب على واقع الميدان وتتمخض عنها امكانيات وقدرات هائلة في الحزم والحسم والصرامة تلك الصفات التي قد لا تتوفر بالكثير ممن يحملون الشهادات العليا في المجال العسكري.
 
وعند مشاهدة القطاعات التي يشرف هذا القائد على تولي مهامها والإنتشار فيها نجد تلك القطاعات تعيش في حالة استقرار واستتباب لا مثيل لها، هذه الميزات ما كان لها ان تأتي لولا حنكة هذا القائد واسلوب تعامله المسؤول مع واقع المصلحة العامة للوطن وهو ما تترجمه الأفعال على الأرض وكذا طرق التعامل مع المواطنين الذين يحظون بإهتمام ورعاية هذه القطاعات التي يشرف عليها هذا القائد الفذ والشجاع.
 
المسيمير هذه المديرية التي كانت تحسب من ارياف محافظة لحج في السابق وبعد أن توسعت واصبحت نقطة ارتكاز محورية بين شرق البلد وغربه وجنوبه وشماله على امتداد الرقعة الواسعة الجغرافية والسكانية للبلد استطاع هذا القائد أن يحافظ على هذه المديرية وخاصة بعد انتهاء الحرب فقد حافظ على الممتلكات الخاصة والعامة فيها وتمكن من اخراجها إلى بر الأمان من كل النواحي الأمنية، كما استطاع أن يؤمن بلاد الحواشب المترامية بالريف والحضر من كل المجاميع الإرهابية وغيرها حتى اضحت المسيمير من المناطق الأولى على مستوى الجنوب التي تنعم بالأمن والأمان والسكينة والإستقرار من الفترة التي تلت التحرير عام 2015م حتى هذه اللحظة، وكل هذا كان ثمرة للسعي الحثيث لهذا القائد لتطبيع الأوضاع العامة في البلاد وبسط نفوذ السلطة الأمنية وغيرها من القيم التي يحملها هذا القائد وزملائه في قطاع الحزام الأمني الذين بذلوا الغالي والنفيس من اجل تأمين هذه المديرية واتخاذ كل القرارات التي تخدم مصلحة الوطن والمواطن.
 
اسهم هذا القائد مساهمة فعلية كبيرة في حماية وتأمين المنشأت في العاصمة عدن إبان احداث اغسطس 2019م حينما وجه القائد ابن الحاج علي الحوشبي بعض الإجراءات التي ساعدت على حفظ الأمن وتثبيت الاستقرار والسكينة في عاصمة الجنوب، كما كان لهذا القائد اسهام كبير في منع ظاهرة إطلاق النار في المناسبات بحيث تلاشت هذه الظاهرة من معظم مناطق المديرية كل ذلك بفضل الله ثم بفضل هذا القائد الفذ وبفضل ابناء الحواشب الشرفاء، كما ان جميع المناطق الجنوبية تشهد لكفاءة هذا القائد المغوار الذي لم يترك شبراً وطأة قدماه فيه إلا وترك إسهاماً فاعل وحياً يشهد على مآثره البطولية والشجاعة وحنكته القيادية المتناهية، فقد وضع هذا القائد في مختلف الساحات الجنوبية بصماته الإيجابية المؤثرة، حيث كان له تواجد فاعل ومؤثر في كرش وفي عدن وفي ابين بعد تحمله عبء ومسؤولية تحرير المسيمير من دنس الغزاة فذهب الى هذه المناطق ليسهم ويشارك في تحريرها، كما أنه شارك واصيب بجراح بالغة بمعركة تحرير المخا في جبهة الساحل الغربي وكان يمثل حينذاك الذراع الأيمن للقائد بسام المحضار في تلك الملاحم البطولية. 
 
فنحن عندما نتحدث عن قائد بهذا المكانة العظيمة والحجم الكبير ليس من باب المحاباة او المجاملة او المزايدة كما ينظر الى ذلك المزايدون والمنافقون انما نتحدث على وقائع ومحطات بطولية ومآثر نضالية اجترحها من هو عظيم يستحق الإشادة والتقدير، فالحقائق الملموسة على ارض الواقع هي من تدحض مزاعم من هو حاقد ومريض، والله انني سالت عينات مختلفة من الناس في مديرية المسيمير عن الوضع الأمني فيها فاجمعوا بانه ومنذ أن تبوئ القائد محمد علي والامور طيبة ومستتبه وانتهت كل الظواهر الشاذة والمخلة واسباب ومسببات الجريمة، فكانوا يثنون على هذا القائد ويعددون إنجازاته ومناقبه التي لا حصر لها وفي كل الجوانب.
 
نستنتج من هذا القول ان القيادة لا تقاس بالدراسة والشهادات العليا ولكن بالحكمة والإخلاص والتفاني والوفاء والصدق والتواضع والاخلاق والحيادية وحسن السيرة والسلوك والتعامل مع الأخرين بالقيم والمبادئ الدينية والإنسانية والوطنية.
 
فتحية لهذا القائد البار وتحية لجميع ابناء الحواشب والجنوب الشرفاء امنيين وعسكريين ومدنيين تحية لكل ضابط وكل جندي يحمل ذرة من الحب لوطنه الجنوب العربي والتحية للقيادة السياسية والأمنية والعسكرية في المجلس الإنتقالي وفي مقدمتهم الرئيس القائد عيدروس الزبيدي والشكر والتقدير موصول للأشقاء في دول التحالف العربي وعلى رأسهم مملكة الحزم بقيادة الملك سلمان وولي عهده الملك محمد بن سلمان وإمارات الخير والعطاء بقيادة محمد بن زايد ولكل شريف حر في الوطن العربي ولكل احرار وشرفاء العالم.