من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الأربعاء 01 أبريل 2020 04:18 مساءً

آخر الاخبار
رأي

الجمعة 31 يناير 2020 11:35 مساءً

مقال لـ محمد مرشد عقابي: القائد محمد علي الحوشبي.. مشوار طويل من الفداء والتضحية والبطولة

القائد محمد علي احمد مانع الحوشبي قائد " قطاع الحزام الأمني " بمديرية المسيمير محافظة لحج القائم بالمهام الوطنية " الثورية والنضالية والدفاعية والأمنية " في هذه الجبهة الحية يعد واحد من ابرز القيادات الجنوبية المتواجدة حالياً على الساحة التي يشار الى كفائتها وحنكتها وخبرتها ودهائها وحسها الأمني والعسكري والقيادي بالبنان.

 

يحظى هذا القائد الشاب والمقاوم الجسور بحب وإحترام وقبول واسع لدى كافة اطياف المجتمع الجنوبي الذين يكنون له كل معاني الود والإحترام تقديراً منهم لمواقفه البطولية والرجولية العظيمة في خدمة الوطن والدين.

 

هذا القائد الفذ يتمتع بصفات رجولية وبخصال محمودة كالصدق والأمانة والنزاهة والإخلاص والوفاء الى جانب الصفات النبيلة التي فطر عليها كالشهامة والمرؤة والشجاعة وحب الفداء والتضحية من اجل الله والوطن.

 

ظل هذا القائد وما يزال متمسكاً وبثبات بكل المبادئ الإنسانية والوطنية والدينية والثورية والنضالية، وكان ولايزال يتحرك في إطار توجيهات الله سبحانة وتعالى وفي سبيل نصرة دينه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، مسخراً كل اوقات حياته ووجوده في سبيل مرضاة الله تعالى ونصرة لسنة نبيه المصطفى عليه افضل الصلاة وازكى التسليم، انه القائد الوحيد الذي يستحق منا كل عبارات الثناء والإشادة والإعجاب، كما انه من أفضل القيادات الجنوبية الشريفة والنزيهة التي حافظت سمعتها الطيبة ونقاء وطهر ذكرها وسيرتها النضالية منذ اندلاع فجر ثورة المقاومة الجنوبية مطلع العام 2015م حتى اللحظة.

 

القائد محمد علي الحوشبي وبشهادة الجميع يعد الرجل الوطني الوفي والمخلص كما يعتبر من ثلة القلائل الذي تركوا للتاريخ مجالاً لكي يحكي للأجيال المتعاقبة سيرتهم العطرة ومآثرهم البطولية الناصعة وامجادهم العظيمة، كما يعتبر من الرعيل الأول الذي صنع ملحمة الإنتصار ورسم ملامح مجد أمتنا الجنوبية.

 

هذا البطل الوطني الجسور هو من أذاق مليشيا الحوثي مرارة الهزيمة، وهو من نكل بها وحدد لبلدنا آفاق النصر وأستطاع بحنكته القيادية المتناهية تأمين بلاد الحواشب المترامية ذات التضاريس المتشعبة وباقي مدن ومحافظات الجنوب ومنها العاصمة عدن من خطر تسلتلات عصابات الحوثي الكنوتية السلالية المجوسية الأجرامية، فلولا وجود هذا القائد المغوار والثائر الجسور والبطل المقدام محمد علي الحوشبي ورفاقه الأشداء الشرفاء المخلصين لكانت هذه المليشيات الإجرامية على تمكنت من اسقاط المسيمير ذات الموقع الجغرافي المهم على الخارطة الحدودية والعسكرية ومن ثم العبور صوب عاصمة الجنوب مدينة عدن الحبيبة لكن بعون الله وبفضل تضحيات وجسارة هذا البطل القومي والقائد الفذ " الفدائي المخلص" وثلة رجال الله الميامين من ابناء الحواشب تمزق حلم الحوثيين وتجرعت فلولهم الغازية كؤوس المنايا الحمر وتلقت جحافلهم الصفعات المؤلمة والهزائم المذلة بفعل الضربات الحيدرية المسددة والموجعة التي وجهت اليها من جهة رجال الله البواسل من رفاق ابن الحاج علي ادام الله عزة وامده بالعافية وطول العمر لكي يكون ذخراً وفخراً لهذا الوطن العزيز.

 

وأصل هذا القائد الهمام ومعه جنود الله المغاوير ابطال المقاومة الجنوبية في الحواشب الباسلة الزحف نحو العدو وشكلوا بذلك سياجاً منيعاً لصد ورد توغلات هذا العدو المتغطرس، كما رسم ذلك الثبات والتلاحم الأسطوري اجمل لوحات البطولة التي اسفرت عن إجتثات جذور الحوثي واستئصاله بالكامل من كل شبر من اراضي الجنوب.

 

بفضل تضحيات هذا القائد ووزملائه حررت قرى مناطق الحواشب، وطهرت معظم الرقعة الجنوبية الواسعة، وتحت ظل رآيته تحققت المنجزات والمعحزات للمسيمير خاصة والجنوب بشكل عام، عن صولات وجولات وبطولات ومناقب هذا الفارس الهمام تتحدث الجبال والسهول والشعاب والوديان والتلال والهضاب والتباب والمرتفعات والمنخفضات والمواقع وتباب الجبهات الجنوبية التي تشهد له بالشدة والشجاعة والإستبسال.

 

اسهم هذا القائد الفذ وبصورة فاعلة ومؤثرة في وضع البصمة البارزة على كل مسيرة الإنتصارات الجنوبية المظفرة، انه القائد الوحيد الذي أبصم على مرسوم الإنتصار فوق كل شبر من ثرى ارض الجنوب الغالي، كما اسهم في صنع وتشكيل كل التحولات الوطنية والتاريخية والنضالية والثورية الكبرى على مستوى الحواشب والجنوب منذ العام 2015م، وسطر هذا الفارس المغوار اروع الملاحم البطولية وحقق الإعجاز الأسطوري العظيم في مختلف جبهات المقاومة ضد عصابة البغي والعدوان الحوثية، تلك الجماعة الإرهابية التي استهدفت القرى والمدن الآهلة وقتلت المدنيين والأبرياء ولم تستثني حتى الأطفال والنساء بل ودمرت المنازل فوق رؤس ساكنيها وتفننت بقنص وقتل وتشريد وترويع وإخافة المستضعفين وهجرت الأسر من مساكنها عنوة وفتكت بالصغير والكبير، هذه الملاحم والأنتصارات ماكان لها ان تتحقق لولا إرادة الله ومن ثم حنكة وعبقرية وكفاءة هذا القائد البطل ورفاق دربه المقاومين من ابناء الحواشب "حمران العيون" تلك الأسود الكاسرة التي لاتجنح لمسالمة من يريد الحرب ولا تهاب المنايا السود ولا ترضى ان تعيش حياة الذل والمهانة، اثبتت كل المعارك التي اجترح مآثرها هذا القائد ورفاقه ودارت رحاها في العام 2015م وما تلاها قدرات هذا القائد الثائر الجسور وعبقريته ودهائه وإمكانياته القتالية الهائلة وقدراته التخطيطية الكبيرة في مسرح المواجهات القتالية، تلك المحطات البطولية الخالدة التي اكدت عظمة هذا القائد وتفانيه وإخلاصه في البذل والعطاء لأجل الله وفي سبيله.