من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الأربعاء 01 أبريل 2020 05:16 مساءً

آخر الاخبار
رأي

الاثنين 17 فبراير 2020 01:21 صباحاً

مقال لـ أروى مقطري: مستشفى ابن خلدون من سيء الى اسوأ

 
مرة أخرى مستشفى ابن خلدون من مشروع هيئة إلى مستوصف بالأجر اليومي نتيجة للتدخلات المستمرة في إدارة المستشفى وبصورة مباشرة من الجهات المختلفة مع تزايد الشكاوى والبلاغات والمناشدات وارتفاع الاصوات الشعبية المطالبة باصلاح الأوضاع الطبية والإنسانية بداخل المستشفى في ظل تدهور الأوضاع الصحية وتدني  وتردي الخدمات الصحية فيه الئ أدنئ مستوئ له والى درجة غير مسبوقة وفي ظل ارتفاع نسبة  الفساد الاداري بداخله وبشكل لافت وغير معهود وحيث بلغ اعلئ ذروة له وضرب الرقم القياسي هذا العام ..تظل المأسي والالام والاحزان ومعاناة الناس لايمكن وصفها ..!! 
قد أصبح مستشفى مبنى بلا روح عنوان له تاريخ في عاصمة المحافظة مشروع معطل كان امل الجميع ..الغسيل الكلوي او الكلى الصناعي ..قسم العزل للأمراض الوبائية ..اصبح لوكندة لعمال مكتب المحافظ !
مستشفى ابن خلدون خرابة لم يبقئ منه إلا اسمه
ويفتقر الئ ابسط المقومات الأساسية وفي بوابته الرئيسة العيادات الخاصة
وعلينا واجب التذكير بهذا الواقع المرير المعاش بداخل المستشفى من خدمة الطوارئ إلى قاعات الايجار المنتشرة هنا وهناك  ناهيك عن الغرف المغلقة ومستودعات الأدوية التى صرفت كدعم من المنظمات العربية والدولية لاحسيب ولا رقيب ..!!
 
ونرصد لكم بعض مظاهر الفساد الإداري والمالي في
المستشفى تدار من خارجها بريموت كنترول ومشرفة في إدارة المستشفى..
ثانيآ معظم الطاقم الأساسي والمقيد ضمن القوة البشرية الفعلية في سجلات المستشفى مسرحة وتعمل في سوق العمالة  الحرة بدون استثناء أطباء وطبيبات ومساعدين اطباء وممرضين وممارضات
بنسبة تصل ٨٠% من القوة العاملة الفعلية وبعض من حديثي العهد من الممرضين والممرضات والقابلات عبر المنظمات المانحة والأجور التعاقدية ..
 
غياب الطبيب المتخصص في المستشفى بسبب عدم وجود اي ضابط قانوني بداخل هذه المستشفى وفي ضروف أستثنائية صعبة للغاية  والأهم من كل ذلك هو تدهور الخدمات الصحية خاصة بعد تزايد الأمراض الوبائية وغياب الدعم من قيادة الوزارة والجهات ذات العلاقة