من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع السبت 30 مايو 2020 12:58 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

الاثنين 06 أبريل 2020 07:54 مساءً

مقال لـ : سكوت #الإنتقالي.. هل من علامات الرضا

سكوت مريب من قبل أغلب قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي في الداخل والخارج لما يحدث للجنوب وشعبه في هكذا أوضاع إستثنائية خطيرة للغاية ، إلا من تصريحات للاستهلاك الإعلامي لتسجيل حضور وكفى ، المتاح اليوم قد يصبح مستحيل غدا.
 
عندما أتحدث إلى أحد القيادات السياسية أو العسكرية أو الأمنية عن هذا الوضع المتأزم الخطير وسبب صمت القيادة المريب عنه ، جميعهم يصرخون وبصوت واحد وبنفس العبارة ضغوطات تتعرض لها قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ، ولا أعلم ممن تلك الضغوطات وسببها.
 
فورا يتبادر إلى ذهنك وتفكيرك نوعية تلك الضغوطات التي أجبرتهم على ترك شعبهم وحيدا بمواجهة غير متكافئة مع السعودية الداعم الأكبر والاوحد لشرعية أخوان فرع الرياض وشقرة أبين .
 
يعتقد البعض من قومي أن القيادة تضحي من أجلهم وتتحمل تلك الضغوطات الهائلة من أجل شعبهم وقضيته ، بينما من يدفع الثمن الباهظ جدا هو الشعب بكافة فئاته المختلفة وليست القيادة التي تعيش بوضع وحالة الرؤساء والملوك والأمراء وليس العكس.
 
السكوت الذي يسبق السقوط يعتبر خيانة ، وللمرة الأخيرة نحن شركاء أقوياء ولسنا أدوات وعملاء ومرتزقة ، ولا نمتلك أرصدة لدى البنوك العالمية أو مصالح تجارية أو إستثمارية نخشى كسادها أو ضياعها أو فقدان زبائنها.
 
المجلس الانتقالي الجنوبي يمر بأصعب وأخطر مراحله منذ إنشائه ، المجلس الانتقالي يبتعد كثيرا عما وعد وألتزم به أمام الله ثم شعبه وأرضه.
 
لن ننتظر الوباء ليقضي علينا بإسم التحالف العربي الذي كان حليفنا وشريكنا ، تحملنا الفقر والجوع والأمراض بمختلف أنواعها ومماطلة صرف الرواتب وشحة مياه الشرب وإنهيار منظومة الكهرباء والصرف الصحي وشبكات الطرق ، حتى أصبحنا كأننا نعيش بثلاثينات القرن الماضي ، وكنا نمني أنفسنا بأن القادم افضل ولعلى وعسى أن يكون قريبا ، كل سنوات الحرب كانت سيئة للغاية ، وأسوأ من ذلك غدر وخيانة رفقاء وثوار الأمس أمراء اليوم.