من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع السبت 30 مايو 2020 01:10 صباحاً

آخر الاخبار
رأي

الثلاثاء 07 أبريل 2020 02:41 صباحاً

مقال لـ علي صالح الجلادي: حلم ليلة البارح

افتقدنا في الحرب اليمنية من الأعزاء علينا كثر، رحيلهم ادمى القلوب وابكى العيون،

ولا يزال ذكراهم في مخيلاتنا يعاود طيفه من حين إلى آخر،

منهم من كانت له مواقف اجبرتنا على ذكراه باستمرار،

وكأنه لا زال بين معشر الأحياء لم تخطفه المنيه بطرفة عين،

 

في حياته لم يعهد منه إلا حب الخير والسعي إلى كل ما فيه إسعاد وارتياح الآخرون،

ذالك هو فقيد ترك اثرآ وخدش دامي لا يتشافى حتى نغيب نحن الأحياء عن الحياة كما اسلافنا الراحلون،

 

وما الزمني كتابة ما كنت أخفيه في اسطري هذة عن الأعزاء الراحلون، 

 

هو حلم ليلة البارح 

عندما نادني عزيزاً ممن لقوا نحبهم، 

يسألني عن الأوضاع عامة وعن وضع أسرته خاصة، 

 

حدثني قائلاً يا علي كيف حالك وكيف الاهل، 

فقلت له اهلا وسهلا يافلان ولاكن ما الذي أتى بك وكيف عدت للحياة بعد موتك، فقال لي أنني لا زلت حيآ أرزق، ولاكن اريد أسألك ياعلي هل انتصر الوطن الذي استبسلنا وذدنا من أجله وقدمنا أنفسنا فداء، وهل عاد الحق لأهله؟، 

 

وهل؟ عندك أخبار عن أسرتي وكيف حالهم وكيف ٠٠٠٠٠ 

 

حينها افقت من النوم وتبدد الحلم قبل أن اجيب على تساؤلات ذالك الراحل الذي أخبرني بأنه حيا يرزق بحياة مغايرة لحياتنا نحن معشر الأحياء على وجة هذه الحياة الدنيا، 

 

اعيدها مرة أخرى مالذي كان يعنيه ذالك الراحل في تساؤلاته، 

انا ليس بمأول للأحلام، 

ولن أقدم على تأويل ذالك بغير علم، فهناك الكثير ممن يجيد معرفة تأويل الأحلام وهم الأولى من غيرهم بالتأويل،،