من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع السبت 19 سبتمبر 2020 12:59 مساءً

آخر الاخبار
رأي

الاثنين 14 سبتمبر 2020 10:38 مساءً

مقال لـ علي صالح الجلادي: همسة قلم بين الحاضر والماضي

انه في ذروة النظام العفاشي البائد، كانت أفعاله تجاه الثورة الجنوبية من جانب، لها آداب وسلوكيات حسنة، رغم ان الثورة قامت مضادة للنظام العفاشي، ومن أهم مطالب الثورة واهدافها استعادة الدولة الجنوبية،

 

كان حينها يغيض ويغضب النظام العفاشي الأصوات التي تتعالى باستقلال الجنوب،

وكان النظام العفاشي يقوم باستهداف رؤوس الثورة والثوار، اما بالسجون وأما بالموت، وهذا من الطبيعي ان تواجه الانظمة العربية الفصائل والكيانات المعارضة لها بالنار والحديد ، وهكذا هو ديدن أنظمة العربان، حتى وان كانت مطالب الثوار لا غبار عليها،

 

وكما اسلفت النظام العفاشي لا يستهدف سوى الثوار ورؤوس الثورة،

 

بعكس ما يفعله اسلاف ذلك النظام العفاشي البائد، من زهق للارواح وتوقيف مرتبات وحقوق أبناء الشعب في القطاعين المدني والعسكري، ويضاف إلى ذلك افتعال أزمات وانقطاعات للمشتقات النفطية والكهرباء والماء وغيرها من الخدمات الأساسية في الجنوب،

 

لذلك لا يوجد مجال للمقارنة بين النظام العفاشي البائد واسلافه في الجنوب ،

اليوم نشاهد ما لم نشاهدة في ذروة النظام العفاشي،

 

وصل اسلاف النظام العفاشي البائد إلى إيقاف مرتبات أبناء الشعب الجنوب من عسكريين ومدنيين، 

فعندما نشاهد العسكريين الجنوبيين الذين اصغرهم لا تقل خدمته عن ١٥ سنة مشاركين في اعتصام مطالبين بحقوقهم ومرتباتهم المنقطعة منذ عدة أشهر فذلك يبرر الأقدام بالمواجهه على حجم الألم والمعاناة،

 

علماً انه في كل بلدان العالم التي شهدت الحروب هناك خطوط حمراء لا يمكن ولا يتجرأ النظام باستهداف الحقوق او المساس بها وتوجد نصوص قانونية تكفل الحقوق ،

 

لذلك ان لم يكن هناك تصعيداً سياسياً وعسكرياً وشعبياً في الجنوب ضد اسلاف النظام العفاشي، وبالقدر الذي يفوق العداء الذي يمارسه اسلاف النظام العفاشي ضد الشعب الجنوب، فإننا قد نُهان ونندعس اكثر واكثر