من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الجمعة 25 يونيو 2021 03:13 مساءً

آخر الاخبار
رأي

الخميس 10 يونيو 2021 07:42 مساءً

مقال لـ وائل طفيح: كورونا والتلاعب بالأسعار؟

انتشار وباء فيروس كورونا في جميع بلدان العالم مما أدا الى وفيات بعدد كبير جداً وأصيب به الجميع رجال ونساءً كبار وصغار. 

 

وهنا هل في بلدنا الحبيب اليمن أخذوا درس من هذا الوباء الفتاك ورجعوا الى الله سبحانه وتعالى وخففوا من أرتفاع السلع فالأسعار الغذائية ترتفع الى درجات كبيرة. 

 

أسعار المواد الغذائية مرتفعة بدرجة أرهق كاهل المواطن الذي لايستطيع على شراءها ففي العاصمة المؤقتة عدن أرتفع سعر القرص الروتي مع صغر حجمة فهذه العاصمة فما بالكم ببقية المحافظات. 

 

فكيف على المواطن أن يقوم بشراء المواد الغذائية التي سعرها جنوني وأستهلاك من ليس بالشئ البسيط وخصوصاً أن الراتب لايقضي كأفة متطلبات الحياة المواطن .

 

فمثلاً الموظف الذي راتبة ثلاثون ألفاً ماذا سوف يعمل وهل لفايروس كورونا أن يدخل الرحمة في قلوب التجار للتخفيف على كأهل المواطن لعل الله يرحمنا. 

 

ومن جانب أخر سعر المواصلات مثل ماهو لم يتغير برغم من أنخفاظ مادة البنزين أين دور الجهات المعنية ونقابة النقل؟ 

 

أرحموا هذا المواطن والوطن من جشعكم وبطشكم فلقد تجرع الأزمات وتحمل مالم يستطع أن يتحملة مختلف الشعوب.

 

*من وائل طفيحكورونا والتلاعب بالأسعار؟

 

كتب/وائل طفيح

 

أنتشار وباء فيروس كورونا في جميع بلدان العالم مما أدا الى وفيات بعدد كبير جداً وأصيب به الجميع رجال ونساءً كبار وصغار. 

 

وهنا هل في بلدنا الحبيب اليمن أخذوا درس من هذا الوباء الفتاك ورجعوا الى الله سبحانه وتعالى وخففوا من أرتفاع السلع فالأسعار الغذائية ترتفع الى درجات كبيرة. 

 

أسعار المواد الغذائية مرتفعة بدرجة أرهق كاهل المواطن الذي لايستطيع على شراءها ففي العاصمة المؤقتة عدن أرتفع سعر القرص الروتي مع صغر حجمة فهذه العاصمة فما بالكم ببقية المحافظات. 

 

فكيف على المواطن أن يقوم بشراء المواد الغذائية التي سعرها جنوني وأستهلاك من ليس بالشئ البسيط وخصوصاً أن الراتب لايقضي كأفة متطلبات الحياة المواطن .

 

فمثلاً الموظف الذي راتبة ثلاثون ألفاً ماذا سوف يعمل وهل لفايروس كورونا أن يدخل الرحمة في قلوب التجار للتخفيف على كأهل المواطن لعل الله يرحمنا. 

 

ومن جانب أخر سعر المواصلات مثل ماهو لم يتغير برغم من أنخفاظ مادة البنزين أين دور الجهات المعنية ونقابة النقل؟ 

 

أرحموا هذا المواطن والوطن من جشعكم وبطشكم فلقد تجرع الأزمات وتحمل مالم يستطع أن يتحملة مختلف الشعوب.