من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الأربعاء 27 أكتوبر 2021 12:15 مساءً

آخر الاخبار
رأي

السبت 18 سبتمبر 2021 10:25 صباحاً

مقال لـ صالح علي الدويل باراس: الانتقالي وثورة الجوع

 
 
✅ ان الدعوة للتظاهرات تظل مرتبطة بعناوينها وبتحضيراتها وليست بشعارات المندسين فيها ولا بمن يركبون موجتها للفوضى وتحقيق ماعجزوا عنه فيحتمون بمعاناة الناس لتحقيق اهدافهم
 
✅ استغل الاخوانج ثورة الجوع  واستغلها بعض الكتاب الموتورين من الانتقالي واستغلها فتات من الباحثين عن واجهة ليصدروا البيان رقم (١) ويجعلون من مظاهرات الجوع في عدن استفتاء شعبي ضد الانتقالي فاثبتوا انتهازيتهم لان عدن وغيرها من المحافظات ظلت تهدد بانها ستخرج في ثورة جوع اجتمعت اسبابه من غلاء الاسعار وغياب الخدمات وقطع مرتبات وانهيار سعر العملة ومصحوبة بسياسية التمكين والفساد بمحاربة خصومهم بتجويع الشعب ، اسباب ظلت تتفاعل في كل محافظات الجنوب لكن عدن كانت مستهدفة بدرجة اساسية  لان الفساد والتمكين يدير حربه ضد خصومه فيها بدرجة اساسية فخرجت التظاهرات في عدن.
 
✅ من المسؤول !!؟
 
ان تحالف الفساد والتمكين في الشرعية  المسؤول الرئيسي الاول  عن غلاء الاسعار وغياب الخدمات  فهم الجهة التي تستحوذ على ثروات البلاد النفطية والغازية وتسيطر على الموانئ وهم الجهة التي تطبع العملة بدون غطاء اقتصادي يؤمنها فلا يختلف عملها عن اي مزوّر عملة هم الجهة الطفيلية امتهنت التهريب تحت غطاء شرعيتهم بل فتحوا موانئ ليتحللوا من اية ضرائب هزيلة يوردونها لفسادهم عبر الموانئ الرسمية ، هم الجهة التي ما انتصرت في حرب حتى تثق الناس بها ولا خدمت الشعب في سلم فيعذرها البعض عن خورها بل تريد ان تنتصر في عدن بغلاء الاسعار وغياب الخدمات وقطع المرتبات وبتجويع الشعب
 
✅ ثورة الجوع والحرب بالخدمات اوصلت رسالتها للتحالف بدرجة اساسية فهو صاحب ولاية الحرب وهو السلطة الفعلية واوصلتها للعالم بل ان المجلس الانتقالي حمى الجماهير لتبلغ رسالتها لكنه في المقابل تحمّل مسؤوليته في الحفاظ على الشعب  الذي تدفع به القوى التي تحاربه بالتجويع للفوضى فالمظاهرة لن تخفّض الاسعار ولن تعيد الكهرباء ولن تحافظ على استقرار العملة بل لها اجراءات اقتصادية ومالية من صلب مهام الشرعية التي تملك قرار التعيين وتجبى الاموال ومن صميم مسؤولية التحالف لانه السلطة الفعلية والوصي على شرعية تسيير العمل والمسؤول عن سفاهة اجراءاتها وقراراتها ونجاحها او فشلها.