دبلوماسي إيراني يصف محاكمة مهاجمي السفارة السعودية بـ “الصورية”

عدن لنج / أحمد الساعدي
ولفت الدبلوماسي الإيراني المنشق أنه في جميع الحالات لم تقمع قوات الأمن باعتقال أو طرد المتظاهرين من أمام السفارات الأجنبية، الأمر الذي يؤكد على وقوف النظام الحاكم خلف المهاجمين.
 
وشدد القائم السابق بأعمال السفارة الإيرانية في فنلندا، أن اقتحام إيران لسفارة السعودية سيكلفها الكثير رغم قيامها بمحاولة تحسين صورتها بإجراء محاكمة صورية للمهاجمين.
 
وعقدت محكمة إيرانية بالعاصمة طهران في 18 من يوليو الجاري، الجلسة الأولى لمحاكمة نحو 21 إيرانياً من أصل 48 متهمين باقتحام وإحراق السفارة السعودية في طهران عقب إعدام الرياض رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر، بعد إدانته مع مجموعة من المتهمين بقضايا إرهابية.
 
وأعلنت إيران في 20 يناير الماضي، اعتقال العقل المدرب للهجوم على السفارة السعودية بطهران رجل الدين المتشدد “حسن كرد ميهن” خارج إيران.
 
وتسلم المرشد الإيراني علي خامنئي في العاشر من فبراير الماضي، تقريراً من وزارة الداخلية بشأن الاعتداء على البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران، بعدما وصف في 22 يناير الماضي الهجوم بأنه “عمل سيء جداً ومشين”، داعياً إلى معاقبة المهاجمين.
 
وطالب الرئيس الإيراني حسن روحاني بتحقيق عاجل وشفاف في الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية السعودية، مؤكداً أنه ينبغي تقديم الجناة للعدالة.